If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جعلت الشريعة الإسلامية لمغفرة الذنوب أسباب نذكر منها:
رتب الله عز وجل على الاستغفار فوائد كثيرة، فبالاستغفار تغفر الذنوب وتكفر السيئات، قال تعالى: (وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً)، كما أنّ الاستغفار سبب لدفع النقم والبلاء، وهي أمان من عذاب الله وعقابه، قال تعالى: (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)، ومن فضائل الاستغفار وثماره حلول البركة في الأرزاق ونمائها، وتفريج الهموم والكروب، وتحول الأحوال من الضيق إلى السعة، وهو سبب لنزول الغيث، ونماء الزرع، والزيادة في المال والولد.
إنّ للتوبة الصادقة الصحيحة من الذنوب ثلاثة شروط أولها الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، مع عقد العزم على عدم العودة إلى الذنب مستقبلاً، فإذا تحققت تلك الشروط كانت التوبة توبة نصوحاً، وقال القرظي عن التوبة النصوح أنّه يجمعها أربعة أشياء، استغفار باللسان، وإقلاع عن الذنب بالأبدان، وإضمار عدم العود إلى الذنب بالجنان، وهجرة سيء الإخوان.