سورة التوبة هي السورة الوحيدة التي لم تبدأ بالبسملة في القرآن الكريم، وفيها تحدّث الله عن المنافقين في معركة تبوك، وفضح الله نواياهم لأنهم تقاعسوا عن القتال واختاروا الاختباء في منازلهم على الجهاد في سبيل، وعدد آيات سورة التوبة مئة وتسع وعشرون آية، وهي السورة التاسعة في ترتيب سور القرآن الكريم، وهي سورة مدنيّة أي نزلت على الرسول صلى الله عليه في المدينة المنوّرة، وعدد كلماتها ألفان وخمسمئة وست كلمات، وهي تقع في الجزء العاشر والحادي عشر، وتسبقها سورة الأنفال وتليها سورة يونس.
أسماء سورة التوبة
توجد لسورة التوبة العديد من الأسماء، وهي من أكثر السور التي لها أسماء في القرآن فلهذه السورة أكثر من عشرة أسماء وهي:
براءة؛ وذلك لأن الله تبرأ فيها من المنافقين قال تعالى: (بَرَاءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ) [التوبة:1].
التوبة؛ وذلك لتكرار لفظ التوبة مثل قوله تعالى:(فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ)[التوبة:3].
الفاضحة؛ فقد أخرج البخاري عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما: (سورة التوبة، قال: التوبة هي الفاضحة، السورة التي فضحت المنافقين).
سورة العذاب وذلك بسبب ذكره فيها بشكل كثير.
المقشقشة هي التبرئة من النفاق، فالله برئ فيها من جميع المنافقين.
المنقرة لأنها نقرت وكشفت ما في صدور المشركين والمنافقين.
البحوث وهي لفظ يدل على صيغة مبالغة من البحث أي هي التي بحثت داخل قلوب المنافقين.
الحافرة لأنها حفرت وأظهرت ما في قلوب المنافقين.
المثيرة لأنها أثارت عوراتهم وأخرجتها أمام الناس وعلى الملأ.
المبعثرة لأنها بعثرت وكشفت جميع أسرارهم.
المدمدمة أي المُهلِكة.
المخزية.
المنكّلة والمقصود فيها المعاقبة.
المشرّدة يعني التي طردتهم وفرّقت شملهم.
أسباب النزول
أسباب نزول الآيات من رقم سبع عشرة وحتى أربع وعشرين هو افتخار عدد من الكفار، وعدد من المسلمين بقيامهم على عمارة المسجد الحرام، وبعملهم في حجابة البيت والعناية به ومتابعة مصالحه، حيث قال بعضهم إنّ هذه الأعمال أفضل من باقي الأعمال حتى الإيمان واليوم الآخر والجهاد، وأنّهم يفضّلون البقاء مع الأهل والعشيرة على الهجرة مع النبي أو الجهاد معه في سبيل الله، وقد وضّح الله تعالى في هذه الآيات أنّه لا أهمية لتلك الأعمال ما لم تكن مقرونة بالإيمان بالله ونبيّه والهجرة معه والجهاد في صفوف جيشه.
أسباب نزول الآية رقم خمس وعشرين هو أن رجلاً قال يوم غزوة حنين: (لن نُغلب اليوم من قِلّة)، وكان عدد المسلمين اثني عشر ألفاً، فصعب هذا القول على النبي فنزلت الآية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.