ذكر الله في القرآن الكريم أن قوم هود كانوا يسكنون في الأحقاف ، وتعريف الأحقاف أنها الأرض الرملية ولقد حدد موقعها المؤرخون بين اليمن وعُمان.
ذكر القرآن أن قوم عاد كان لهم بساتين وأنعام وينابيع قال تعالى: "واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون، أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون".
ذكر أيضا أن قوم عاد كانوا قد بنوا مدينة عظيمة تسمى إرم وفيها قصور شاهقة لها أعمدة ضخمة ليس لها مثيل في تلك البلاد لذلك قال تعالى : ( ألم ترى كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد، التي لم يخلق مثلها في البلاد.
ذكر أيضا أنهم كانوا يبنون القصور المترفة والضخمة والصروح الشاهقة حيث قال تعالى : (أتبنون بكل ريع ٍ آية تعبثون، وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون) وقد ذكر في القرآن أنهم لما كذبوا هوداً أرسل الله تعالى عليهم ريحاً شديدة محملة بالأتربة قضت عليهم وغمرت دولتهم وجميع أبنيته في الرمال.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.