If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصيدة الشهداء هي للشاعر عادل نايف البعيني وهو كاتب لغوي وصحفي وشاعر لبناني وسوري، حاصل على إجازة في الأدب العربي، ودبلوم تأهيل تربوي، وهو مدرس للأدب العربي، ومن مؤلفاته همسٌ فوقَ ضفاف النور، والمعين في الإنشاء والتعبير، أحلام وأشواك، والمعين في إعراب الأدوات، وأما قصيدته فقال فيها:
يا فارساً عرشَ العُلا تتربَّعُ
أذللْتَ حُبَّاً للحياةِ ونزعةً
ظَمِئَتْ جراحُك للعُلا فسَقَيْتَها
وَسَعَيْتَ للأَمجادِ تَطْرُقُ بابَها
وإذا الكرامةُ والنَّبالةُ و الفِدا
مَنْ كالشَّهيدِ وقدْ سَمَت أخلاقُهُ
فعلامَ يا وَطَنَ العُروبةِ صامِتٌ
أَسْرِجْ خُيُولكَ قَد كفاكَ تبَاطُؤاً
هِي لِلشّهادَةِ مُنْذُ كانتْ أرْضُنا
هادي و وَجْدي مِشْعَلا بيّارَةٍ
حيُّوا الشّهيدَ و قَبِّلوا أجفانَهُ
لا تَدْفِنوه دَعُوهُ في عَلْيائِهِ
نِعْمَ الشَّهِيدُ وَقَدْ شَهِدْنا عُرْسَهُ
فَتَهَلَّلي أمَّ الشَّهيدِ وَزَغْرِدي
لا تقلِقوهُ بِماءِ أعْيُنكمْ فقَدْ
يا فارساً بَذَلَ الحياةَ رخيصَةً
دَمُكَ المنارةُ تَهتدي بِشعَاعِها
فَتَوسَّدِ الجَوزاءَ في عِزٍّ وكُنْ