books قصيدة أم الملائك والبدور
If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
View more
أُمّ الملائك والبدور
أهلا بهودجك الطهور لما أقلَّك فاض من
نور الزيارة والمزور عَطِر الستور كأنما
قد صيغ من تلك الستور الله أكبر إذ طلع
ت على المدائن والثغور أقبلتِ كالرزق الكري
م وكالشفاء وكالسرور الشمس تُزهر في السما
ء وأنت أزهر في الخدور وممالك ابنك تزدهي
ورعية ابنك في حبور في موكب جم السنا
والعز مكِّىِّ العبير لفت الزمانَ جلاله
بين التخطر والسفور الناس فوق طريقه
كزحامهم يوم النشور يمشون نحوكِ بالمصا
حف والذبائح والنذور فكأنما قد بشَّروا
بالطهر عائشة البشير طافوا بهودجها اغتنا
ما للمثوبة والأجور يتساءلون عن العنا
ية كيف منّت بالظهور وعن السعادة هل تجرّ ال
ذيل في الجمّ الغفير ولقد أشرتِ براحتي
ك فكبَّروا ليدِ المشير قال اليتيم عرفتها
وسما لها بصر الفقير هلا مددت يد النوا
ل الجم للقبل الكثير يا بنت إلهامي الذي
بهر الخلائق بالمهور وبراحة فوق السحا
ب وفوق مقدرة البحور كان المعظَم في الخوا
قين الأميرَ على الصدور أما العزيز محمد
فثناؤه نور العصور ضُربت به الأمثال في
فضل وفي كرم وخِير وفتاكِ عند الحاثا
ت أقرّ حلما من ثبير الدين والدنيا له
فضل من الله القدير ملء المحافل ملء عي
ن زمانه ملء السرير نسب خطير زانه
مانلتِ من حسب خطير أمن الشموس حفيدتا
ك البرتَّان أم البدور أم من كريمات الحسي
ن صباحه يوم النقور فتحية وعطية
نور يسير بجنب نور
Source: mawdoo3.com
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
Try Again
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details .
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.