If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد أن شبّ إسماعيل، جاء الاختبار العظيم من الله عزّ وجل لنبيه إبراهيم، فأتاه الأمر في رؤيا أراه الله إياها أن يذبح ابنه، وفي ذلك ابتلاء لإبراهيم ليظهر إيمانه في اختيار وتقديم حب الله وطاعته على حبّ ابنه الذي جاء على كِبَر، فامتثل النبي العظيم لأمر ربه، وذهب إلى ابنه وأخبره بأمر الرؤيا، فما كان من الولد المؤمن إلى أن خضع لأمر ربّه وقال لأبيه: افعل ما تؤمر.
أمسك الأب الحنون بالسكين ليذبح ابنه، لكن جاء الأمر العجيب؛ وهو أن السكين توقّفت عن القطع بأمر من الله تعالى، فقد نجح إبراهيم في اجتياز البلاء بتفوّق، وأرسل الله سبحانه كبشاً أبيض أقرن؛ فداءً بدل ذبح إسماعيل الصابر. وفي سيدنا إبراهيم قدوة لجميع المسلمين الصابرين على البلاء، فمن يقدّم طاعة الله ومرضاته على الشيء الذي يحبّ، سيعوّضه الله خيراً عظيماً على امتثاله أمره.