If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ترجع قصة جزيرة العرائس لحارس الجزيرة وهو دون جوليان سانتانا باريرا منذ خمسينيات القرن العشرين، حيث عاش في هذه الجزيرة هرباً من الحياة الاجتماعية، وقد بدأت قصة هذه الجزيرة منذ وجد جوليان جثة فتاة صغيرة في إحدى قنوات المياه، فألقى اللوم على نفسه لعدم تمكّنه من إنقاذها، وبعد فترة من الوقت وجد دمية تطفو بالقرب من القناة التي عثر فيها على جثة الفتاة.
وبعد إيجاده للدمية قام جوليان بتعليقها على شجرة لإظهار الاحترام لروح الفتاة التي غرقت، ولكن من بعدها يبدو أنّ جوليان عانى من هلوسات بمطاردة روح الفتاة له ولهذا قام بتعليق الدمى على أشجار الجزيرة، وذلك محاولةً منه لاسترضاء روح الفتاة الصغيرة، واستمرّ الحال على ذلك إلى أنّ توفي في عام 2001م، فبقيت الدمى موجودة على الأشجار في حالة رثّة تخيف الناظر إليها.