If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لما كانت اللهجات- وكذا اللغات المختلفة آية من آيات الله ونحن المسلمين مأمورون بتوضيح آيات الله وتبيانها للناس, حيث أن تعلم القرآن هي الأساس وأنها من الشروط التي لا تصح الصلاة إلا بها, ونشر دين الله في أرجاء الأرض لابد له من مخاطبة العقول, واللغة هي وسيلة الوصول الى العقول وسبيل الاتصال بين الإنسان وأخيه الإنسان في مختلف بقاع المعمورة ليعرف شرع الله. ولأننا نحن المسلمين لسنا نتحدث بلغة واحدة فحسب بل بلغات مختلفة ولما كان واقع العالم اليوم تشيع فيه لغة عالمية هي اللغة الإنكليزية.. ولما كان الواقع كذلك كان يجب أن يخاطب بما يعقل من لغة فيزداد الذين آمنوا إيماناً وتزول عن عقول غير المسلمين شكوكهم وظنونهم بالله بغير الحق وينزاح عن كواهلهم عبء الكفر ويتبدد عن عيونهم ظلام الضلال وينكشف الطريق وتأتلف القلوب جميعاً على عقيدة التوحيد- لا إله إلا الله محمد رسول الله- ولما كانت العربية هي الأساس كان هذا العمل من العربية الى الإنكليزية وليس العكس. وقد ضم هذا القاموس بين دفتيه: شرح ألفاظ وأسماء وسور القرآن الكريم وما تختص به من ألفاظ, والسنة الشريفة ومفهومها, وما حواه الكتاب وما حوته السنة من أسماء الله الحسنى, وأسماء الأنبياء والرسل الكرام, والحدود والقصاص والتعازير, الحلال والحرام, المعاملات, العقود والزواج والطلاق والميراث, العقيدة والعبادة والأخلاق, ومصطلحات الفقه ومصادر التشريع والغزوات.. الخ. كما قام المؤلف بشرح مبسط للألفاظ الإسلامية التي تحتاج الى شرح وذلك لتكتمل الفائدة ويعم النفع, حيث أن الفائدة تكتمل بشرح مدلول الكلمة.