If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قائمة العواصم الوطنية السابقة، (بالإنجليزية: List of former national capitals)، توجد في جميع أنحاء العالم العديد من المدن، التي كانت ذات يوم عواصم وطنية، ولكن لم تعد تتمتع بهذا الوضع، لأن البلد لم يعد موجودًا، أو تم نقل العاصمة، أو تمت إعادة تسمية العاصمة.
فالعاصمة في العلوم السياسية، هي المدينة التي تتركز فيها مقرات السلطة في الدولة، كما يوجد بها مقرات الوزارات عادة ومقر إقامة رئيس أو ملك أو حاكم الدولة عامة، وكذلك سفارات الدول الأجنبية.
في أغلب الأحيان تكون العاصمة أكبر المدن من حيث السكان في الدولة، ويمكن أن تكون المدينة العاصمة عاصمة لدولة، أو عاصمة لمقاطعة، أو حتى لمحافظة، متى ما تركزت مقرات السلطة فيها.
إن انتقال العواصم، من مدينة إلى أخرى، يؤدي نقل الوظائف الإدارية تبعا لها، (وغالبا ما يتم بناء مدينة جديدة، خصيصا لهذا الغرض)، وتنقل العاصمة عادة لأحد الأسباب التالية:
لا تعتبر عملية بناء العواصم من الصفر، شيئاً جديداً، إذ بنيت العديد من عواصم المدن لسبب معين، مثل واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية، وبرازيليا عاصمة البرازيل، وأوتوا عاصمة كندا.
ويتضمن هذا التغيير، الكثير من المزايا، والقليل من المخاطر، بدءاً من اختيار موقع محدد في كل بلد، مما يرسل رسالة توحي بالتوازن والحيادية، إذ قال دافيد غوردون، بروفيسور في التخطيط بجامعة كوينز، خلال مقابلة هاتفية مع CNN إن العاصمة "عادة ما تكون حل وسط".
شهدت دول عدة في الشرق الأوسط حالات أو احتمالات خاصة بنقل مقرات العواصم التقليدية إلى مراكز بديلة لها في مناطق أخرى، على نحو ما تعكسه أوضاع العواصم في اليمن، وجنوب السودان، والسودان، ومصر، وإيران، لأسباب سياسية، واعتبارات إدارية، ومبررات اقتصادية، وأوضاع بيئية.
وعلى الرغم من أن هذا الوضع ليس جديدا سواء في الإقليم، أو في مناطق جغرافية أخرى، إلا أنه قد تزايد بعد حراك الربيع العربي، والأوضاع الذي ورثته، ويظل نجاح هذه التجارب مرهوناً بأوضاع كل حالة على حدة.
بدأت دول عديدة في الإقليم، في اتخاذ خطوات إجرائية لنقل عواصمها التقليدية إلى مدن رئيسية أخرى، كما ظهرت نقاشات جادة داخل بعض الدول الأخرى حول ضرورة اتخاذ قرارات مماثلة في هذا السياق،. لكن الملاحظ هنا، هو أن هذه الخطوات والنقاشات التي أثارتها اتسمت بما يلي: