بدأت السورة بالقسم بالقلم، دلالة على اهتمام الإسلام بالعلم الذي يُعدّ القلم مصدراً له، وتعد أوّل كلمة نزلت على الرسول -عليه الصلاة والسلام- كلمة "اقرأ" في سورة العلق؛ للأمر بالقراءة، ثمّ الإشادة بالقلم كوسيلة لنقل العلوم في سورة القلم.
بيان نعمة القلم؛ حيث له أهميّة كبيرة في تدوين كتب الله المنزلة بالكتابة، والعلوم، والحكم، وأخبار الأوّليين ومقالاتهم.
الله مصدر كل خير، وكل ما يفتح من أسرار هذا الوجود وأسرار النفس والحياة؛ لذا يجب على العبد شكر نعم الله وعدم التكبّر كقارون.
الآية تنمية لمحبة الإنسان لربه جلّ وعلا.
الله سبحانه علم الإنسان بالقلم دون غيره من المخلوقات، إكراماً له.
تبين الآية عظمة الله في تسخير القلم الجامد؛ ليُعبّر الإنسان به عن ما يريد.
الآية الكريمة تبين الإعجاز القرآني؛ حيث إنّها نزلت مع أول الآيات على الرسول في بداية الدعوة وفي مجتمع أمي، لا يهتمّ بالقراءة والكتابة، ولا يُعطي للقلم أهميّة، فكان للقلم فيما بعد أهمية لا تغفل.
القلم وسيلةٌ ناجحةٌ في نصر الدين وكذلك في هدمه؛ لذلك يجب على كل من يستخدمه أن يتقي الله فيما يكتب ويعلم أنه محاسب عليه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.