اعتبارهما سبباً لنيل محبَّة، ورضا الله -عزَّ وجلَّ-.
الشعور بالراحة النفسيّة.
تحقيق المودَّة بين أفراد المُجتمَع الواحد.
ارتفاع مكانة المرء، ونَيْل العزة.
زيادة طمأنينة النفس، وسكينتها.
توثيق الروابط فيما بين الناس؛ حيث إنّ الروابط الاجتماعيّة تضعف، بسبب إساءة الأفراد إلى بعضهم البعض، وفي العفو تتمّ إعادة العلاقات إلى شكلها الأفضل، ويتمّ ترميمها.
امتثال أوامر الله سبحانه تعالى؛ لما في العفو والصفح من رحمة المذنب أو المُسيء، ومن تقدير للضعف البشريّ.
نَيل التقوى، ويدلّ على ذلك قوله تعالى: (وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ).
قلب العَداوة إلى صداقة؛ فبالعفو عن الإساءة، وبالكلمة الطيِّبة، يُصبِح العَدوّان صديقين حميمين، ومُتآزرين.
التأثير في القلوب القاسية وجَعْلِها تلين، وجَعْل المُذنب والمسيء يندم على سوء تصرُّفه.
غُفْران الله سبحانه وتعالى لذنوب من يعفو ويصفح عن الناس.
نَيْل العفو من الله سبحانه وتعالى؛ حيث إنّه من عفا، عفا الله عنه، ومن صفح، صفح الله عنه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.