لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)
تعزيز القدرة على النوم والاسترخاء: تؤثر مدة النوم ونوعيته في صحة الإنسان، وقد استُخدم شاي الزيزفون في تحسين نوعية النوم، حيثُ تحتوي أوراق الزيزفون على مُركباتٍ كيميائيّةٍ تمتلك خصائص مهدئة (بالإنجليزية: Sedative) مما قد يساعد على الاسترخاء والنوم؛ فقد أشارت دراسة أولية أجريت على الفئران ونشرت في مجلة Journal of Ethnopharmacology عام 2015 إلى أنّ مستخلص برعم أحد أنواع شجرة الزيزفون والذي يعرف بالزيزفون اللبدي (بالإنجليزية: Tilia tomentosa) يُشابه تأثير إحدى المستقبلات التي تعرف بمستقبل غابا-أ أو اختصاراً GABAA؛ والتي يتسبب تنشيطها بتثبيط انتقال النواقل العصبية، والتهيج، والتشابك العصبي، وبالتالي فإنّه يُعدُّ مهدئاً ومخفضاً للقلق.
فوائد أخرى: للزيزفون دورٌ في التخفيف من العديد من الحالات الصحية ولكن لا توجد دراسات كافية تؤكد فعالية تأثيره فيها، وهي بحسب الآتي:
التقليل من آلام الرأس.
التخفيف من الصداع النصفي.
التخفيف من التبول اللاإرادي أو المساعدة على التحكم بالمثانة.
التقليل من النزيف المفرط الدم (بالإنجليزية: (Hemorrhage).
التخفيف من آلام انتفاخ المفاصل أو الروماتيزم.
التحسين من التهاب القصبات الهوائية، والسعال.
التخفيف من التشنجات.
التقليل الانتفاخ.
التقليل من التعرق.
دراسات علمية حول فوائد الزيزفون
أشارت دراسة أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Journal of Ethnopharmacology عام 2004 إلى أنّ أوراق الزيزفون اللبدي تحتوي على مُركبات لها دورٌ في المساعدة على مكافحة الالتهابات، والتخفيف من الألم، ويعود ذلك لمحتواها من الفلافونيدات، والغليكوسيدات، مثل: الكمبفيرول، والكيرسيتين، وغيرها.
أشارت دراسةٌ أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Bioorganic & Medicinal Chemistry عام 2002 إلى دور المُستخلص الميثانوليّ لأزهار الزيزفون اللبدي في المساهمة في الحفاظ على صحة الكبد؛ حيث إنها تثبط بعض المركبات المرتبطة بتلف الكبد، وإنتاج عامل نخر الورم ألفا الذي يرتبط بحدوث الالتهابات، ويقلل كذلك من حساسية خلايا الكبد لهذا العامل، ويعود هذا التأثير لمحتوى هذا المستخلص من التيليروزايد (بالإنجليزية: Tiliroside) وهو من غليكوسيد الفلافونولات.
أشارت دراسةٌ مِخبرية نُشرت في مجلة Phytotherapy Research عام 2006 إلى أنّ المُستخلص المائي والإيثانوليّ وثنائي كلورو الميثان لأزهار أحد أنواع الزيزفون (بالإنجليزية: Tilia cordata)؛ وهو ذو الأوراق صغيرة الحجم، قد يُساهم في مكافحة الخلايا السرطانية عبر تحفيز الموت المبرمج لخلايا سرطان الغدد الليمفاوية (بالإنجليزية: Lymphoma)، ويعود هذا التأثير المثبط لهذا السرطان إلى محتوى هذا المستخلص من مادة الكومارين (بالإنجليزية: Coumarin)، وبالمقابل فإنّه يثبط من تكاثر الخلايا اللمفاوية التائية (بالإنجليزية: T-cell) غير المصابة بالورم دون إحداث تأثير سام لها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.