If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعدّ الزيتون غنيّاً بالعديد من العناصر الغذائيّة، ونذكر منها ما يأتي:
أظهرت دراسة نشرتها مجلّة Clinical Nutrition عام 2004 أجريت على كبار السن ممّن يخضعون لعلاج ارتفاع ضغط الدم وآخرين غير مصابين بهذا المرض، وقد لوحظ أنّ اتباع مرضى ضغط الدم من كبار السن لنظام غذائي يحتوي على زيت الزيتون البِكر مدة 4 أسابيع قد قلل من مستوى ضغط الدم الانقباضي لديهم، كما أشارت هذه الدراسة إلى أنّ هذا الزيت قد يُساعد على تقليل مستوى الكوليسترول الضارّ والدهون الثلاثيّة.
تُشير دراسة أولية نشرتها مجلّة Journal of Medicinal Food عام 2012 أجريت على 79 مريضاً بالسكري من النوع الثاني إلى أنّ استهلاكهم لمُستخلص أوراق الزيتون مدة 14 أسبوعاً قد خفض من مُستوى سكر الدم التراكمي والصيامي لديهم، كما أشارت نتائج الدراسات الّتي أُجريت على الحيوانات إلى أنّ هذا المستخلص قد يُساهم في تقليل معدّل هضم وامتصاص النشويات، بالإضافة إلى ذلك وجدت مراجعةٌ منهجيّةٌ وتحليلٌ إحصائيٌّ نُشر في مجلّة Nutrition and Diabetes عام 2017 لـ 4 دراسات أجريت على 15,784 مصاباً بمرض السكري، وعلى 29 تجرية، أنّ ارتفاع استهلاكهم لزيت الزيتون قد يُقلّل من خطر الإصابة بمرض السكري النوع الثاني بنسبة 16% مقارنة باستهلاكه بكمية أقل، كما أنّه قد يقلل من مستوى سكر الدم التراكمي والصيامي، مما يمكن أن يُساعد على التحكم بمستوى سكر الدم والسيطرة عليه.
وتجدر الإشارة إلى أنّ مرضي السكري ينصحون بمراقبة مستويات سكر الدم عند استهلاكهم لزيت الزيتون وذلك لامتلاكه خصائص تقلل من مستويات سكر الدم.
يوضّح الجدول الآتي القيمة الغذائيّة لكل 100 غرامٍ من الزيتون الأخضر، والزيتون الأسود:
| العنصر الغذائي | قيمته الغذائية في الزيتون الأخضر | قيمته الغذائية في الزيتون الأسود |
|---|---|---|
| الماء | 75.28 مليلتراً | 81.3 مليلتراً |
| السعرات الحراريّة | 145 سعرة حراريّة | 105 سعرات حراريّة |
| البروتين | 1.03 غرام | 0.88 غرام |
| الدهون | 15.32 غراماً | 9.54 غرامات |
| الكربوهيدرات | 3.84 غرامات | 6.06 غرامات |
| الألياف | 3.3 غرامات | 3 غرامات |
| السكريات | 0.54 غرام | 0 غرام |
| الكالسيوم | 52 مليغراماً | 90 مليغراماً |
| الحديد | 0.49 مليغرام | 3.31 مليغرامات |
| المغنيسيوم | 11 مليغراماً | 4 مليغرامات |
| الفسفور | 4 مليغرامات | 3 مليغرامات |
| البوتاسيوم | 42 مليغراماً | 8 مليغرامات |
| الصوديوم | 1556 مليغراماً | 735 مليغراماً |
| الزنك | 0.04 مليغرام | 0.22 مليغرام |
| النحاس | 0.12 مليغرام | 0.244 مليغرام |
| السيلينيوم | 0.9 ميكروغرام | 0.9 ميكروغرام |
| فيتامين ج | 0 مليغرام | 1.1 مليغرام |
| فيتامين ب1 | 0.021 مليغرام | 0.003 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.007 مليغرام | 0 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.237 مليغرام | 0.032 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.031 مليغرام | 0.01 مليغرام |
| الفولات | 3 ميكروغرامات | 0 ميكروغرام |
| فيتامين أ | 20 ميكروغراماً | 19 ميكروغراماً |
| فيتامين هـ | 3.81 مليغرامات | 1.65 مليغرام |
| فيتامين ك | 1.4 ميكروغرام | 1.4 ميكروغرام |
| الدهون المُشبعة | 2.029 غرام | 1.263 غرام |
| الدهون الأحادية غير المُشبعة | 11.314 غراماً | 7.043 غرامات |
| الدهون المتعددة غير المُشبعة | 1.307 غرام | 0.814 غرام |
يُعدّ استهلاك زيت الزيتون غالباً آمناً في حال كانت السعرات الحراية التي يُزوّد بها الجسم تُكوّن ما نسبته 14% من المجموع الكلّي للسعرات الحراريّة اليوميّة، أي ما يُعادل ملعقتي طعام تساوي 28 ميليلتراً، كما أنّ زيت الزيتون البكر قد استُخدم في حميات البحر الأبيض المتوسّط بمُعدّل لتر واحد أسبوعيّاً مدّة تصل إلى 5 آلاف سنة، ومن الجدير بالذكر أنّ تناوُله عبر الفم يُعدّ مقبولاً للجسم؛ أمّا بالنسبة لاستهلاك أوراق الزيتون فلا توجد معلومات كافية تُثبت مدى أمان استخدامه؛ إلّا أنه لم تُسجَّل حتّى الآن حالات إصابة بأعراض جانبيّة أو صحيّة مُرتبطة باستخدام أوراق الزيتون أو لبّ الثمرة، وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنّه لا توجد معلومات كافية تُثبت درجة أمان وسلامة تناوُل مُنتجات الزيتون من قِبل الحامل والمُرضع، وعليه يُعدّ من الأفضل عدم تناوُلها بكمية أكبر من تلك الكميّة الموجودة بشكلٍ طبيعيّ في الأطعمة.
هُناك بعض الحالات الصحيّة التي من الأفضل لها أخذ الحيطة والحذر عند تناوُلهم للزيتون ومنتجاته، ومن هذه الحالات الصحيّة ما يأتي:
ينتج زيت الزيتون عن طريق طحن ثمار الزيتون، ثمّ فصل الزيت عن المنتج. ويمتاز زيت الزيتون باحتوائه على العديد من لعناصر الغذائية المفيدة للصحة، كفيتامين هـ، والدهون الصحية، والعديد من المركبات النباتية المفيدة.
ولقراءة المزيد من المعلومات حول زيت الزيتون يمكن الرجوع إلى مقال فوائد زيت الزيتون على الريق.
تتكوّن نواة الزيتون بشكلٍ رئيسيٍّ من: البروتين، والدهون، والفينولات، والسكريات الحرّة، والبوليول (بالإنجليزية: Poliols)، ومادّة اللغنوسيللُّولوز (بالإنجليزية: Lignocellulosic)، والهيميسيليلوز (بالإنجليزية: Hemicellulose)، والسيليلوز، والليغنين (Lignin)، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا تتوفر دراسات تذكر فوائد نواة الزيتون لجسم الإنسان غير أنّ زيته غير المُجفّف يدخل في العديد من الأطعمة بسبب نكهته المُميّزة، كما أنّه له دوراً في العديد من الاستخدامات الحياتيّة غير التغذوية.
أو ما يُسمّى بمرج الزيتون (بالإنجليزية: Vegetation waters)؛ وهو أحد المنتجات الثانوية لاستخلاص زيت الزيتون، وهو سائل بني اللون يؤخذ من زيت الزيتون بواسطة الطرد المركزي أو عبر تجميع نواتجه بعد ضغطه في حوض ترسيب لفصل المواد السائلة عن الصلبة، وفي الحقيقة لاتوجد أيّة معلومات تُفيد أنّ هذا السائل ذو فوائد صحيّة.
يُسّمى الطرطب أيضاً بالأموركا (بالإنجليزيّة: Amurca) وما يُدعى بـ Olive oil lees، وهو سائل لزج، وداكن اللون، وذو مذاقٍ مرّ، وتتراكم هذه المادّة مع مرور الزمن في قاع العبوات الّتي يُحفظ بها زيت الزيتون، ويتكوّن الأموركا من الدهون بما يُشكل 49.4%، والماء بنسبة 47.3%، والكربوهيدرات بنسبة 0.7%، والبروتين بنسبة 0.7%، والرماد بنسبة 0.9%، كما يحتوي على كمية مرتفعة من المركبات الفينوليّة، مثل: الأوليوروبين (بالإنجليزية: Oleuropein)، ومن الجدير بالذكر أنّ الأموركا توجد بكثرة في زيت الزيتون الأردني المُستخلص في معاصر الزيتون بمستوى ضغط منخفض، وفي الحقيقة فقد شاع استخدام الأموركا بين مزارعي منطقة البحر الأبيض المتوسّط قديماً؛ إذ كانت لها العديد من الاستخدامات الغذائية وغير الغذائية.
ومن الجدير بالذكر أنّ احتواء الأموركا على المركبات الفينوليّة يرتبط بامتلاكها تأثيراً مُضادّاً للبكتيريا وغيرها من الجراثيم المُسببة لفساد الأغذية؛ فعلى سبيل المثال تُقلّل مادّة الأوليوروبين إنتاج أحد أنواع السموم المعوية والمعروفة بالعنقوديات المعويّة من نوع ب الّذي تُسبّبه بكتيريا المكورة العنقودية الذهبية (بالإنجليزية: Staphylococcus aureus)، كما يُقلّل تكاثر السلمونيلا الملهبة للأمعاء (بالإنجليزية: Salmonella enteritidis)، والعصوية الشمعية وذلك بحسب ما ذكرته دراسة نشرت في مجلة Food Science and Technology عام 2015.
وتجدر الإشارة إلى أنّ ترسب الأموركا أثناء تخزين زيت الزيتون قد يتسبّب بفقدان الزيت لجودته، حيث إنّها تؤدّي إلى انخفاض ملحوظ في نسبة الفينولات فيه، بالإضافة إلى تقليل تأثير مُضادّات الأكسدة، وبعض خصائصه المُضادّة لتأكسد الدهون؛ الأمر الذي يتسبّب بارتفاع الحموضة وقيمة البروكسيد (بالإنجليزية: Peroxide value)؛ التي تستخدم كمقياس لمدى تزنخ الدهون جراء تخزينها، وعلى الرغم من ذلك فإنّه يجب عدم إزالة الأموركا من الزيت؛ إذ إنّ ذلك قد يُقلّل من فترة صلاحيّة استخدام الزيت وذلك بحسب ما ذكرته دراسةٌ نًشرت في مجلة Journal of Food Science and Technology عام 2013.
في الحقيقة لا توجد معلومات حول فوائد الزيتون للحامل، وتُنصح النساء بتناوله بكميّاتٍ معتدلة كالموجودة في الطعام خلال فترة الحمل.
يتميّز الزيتون الأسود بمحتواه المرتفع من الحديد، والدهون المُفيدة الّتي تُساهم في تقليل مستوى الكوليسترول الضار، بالإضافة إلى الكالسيوم المُهمّ لصحّة العظام، كما يحتوي على نسبة قليلة من فيتامين أ المُهم لصحّة العين والجلد، إلى جانب أنّه احتوائه على نسبة جيّدة من الألياف والسعرات الحراريّة، أمّا عن فوائد الزيتون الأسود بشكل خاص فلا توجد دراسات متوفرة لتوضيحها.
يُعدُّ زيتون الكالاماتا أحد أنواع الزيتون الأسود وهو يمتاز بلونه الأرجواني، وهو كبير الحجم، وناعم الملمس، من الأطعمة الغنيّة بالعديد من العناصر الغذائيّة المهمة في النظام الغذائي المتوازن، وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن إضافته للنظام الغذائي لتقليل الوزن حيث إنّ ثلاثة حبّاتٍ منه تزود الجسم بـ 45 سعرة حراريّة، وينصح بشكل عام بعد استهلاكه بكمية مفرطة، ويمكن لإضافة عدد قليل من حباته للوجبة إضفاء النكهة المرغوبة منه، وفي الحقيقة لا يوجد عامل رئيسي واحد لحدوث لزيادة الوزن أو السمنة، وكذلك لا يوجد عامل واحد لتقليل الوزن، ولكنّ هُناك بعض التوصيات الّتي يُساعد اتّباعها على تقليل الوزن والتحكُّم فيه، كتناوُل الخضار.
ينتمي الزيتون (الاسم العلمي: Olea europaea) إلى الفصيلة الزيتونيّة، وهو شجرة يستخدم الناس ثمرتها ونواتها، كما يُستخلَص ماء ثمرتها وأوراقها أيضاً، ويعود تاريخ زراعة هذه الشجرة لما يزيد عن 7 آلاف سنة، حيث اعتُقِدَ قديماً أنّ ثمرة الزيتون مُرتبطة بالعديد من الفوائد الصحيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هُناك أجزاء عديدة من شجرة الزيتون ويمكن استخدامها، فقد تُؤكَل ثمرة الزيتون مُخلّلة، أو مُجفّفة، أو محشوّة، كما تُستخدم في تحضير الحساء، والسلطات، والخبز، أمّا نواة الزيتون فهي تحتوي على نسبة عالية من الزيت الذي يُستخدم في تحضير السلطات والطبخ نظراً لنكهته القويّة، إلى جانب أنّ أوراق الشجرة تُعدّ قابلة للاستخدام أيضاً، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض ثمار الزيتون غير الناضجة يتحوّل لونها من الأخضر إلى الأسود الّذي يدُل على نضوجها، أمّا البعض الآخر فيبقى لونه أخضر حتى بعد نُضجه.