توجد العديد من الأسباب التي قد تؤدّي إلى فقدان الشهية عند الطفل، ومنها ما يأتي:
الإصابة بالفيروس: يُمكن أن يكون فقدان الشهية عند الطفل ناتجًا عن الإصابة بفيروس أدّى إلى مُشكلة صحيّة في المعدة.
الإمساك: يمكن للطفل المصاب بالإمساك أن يفقد شهيّته.
التهاب المريء اليوزيني:ينتج هذا الالتهاب نتيحة تجمّع نوع مُعيّن من خلايا جهاز المناعة في مريء الطفل نتيجة نوع من أنواع الحساسيّة، أو ارتجاع المريء، ممّا يُسبّب تورّم الحلق، والشعور بالألم عند تناول الأطعمة.
فقدان الشهية العصبي: يعتقد العديد من الناس أنّ فقدان الشهية العصبي يُصيب المراهقين فقط، إلا أنّه يُصيب الأطفال في سن السادسة أو السابعة أيضًا.
حساسية الطعام: يُعاني بعض الأطفال من الإصابة بالحساسيّة الغذائية كمرض الاضطرابات الهضميّة مثلًا، والذي يجعل تناوله للطعام الذي يحتوي على الغلوتين الموجود في القمح والشعير مثلًا أمراً غير مريح أو مؤلم بالنسبة له.
الحالات الطبية الأخرى: يُمكن أن تُسبّب بعض الأمراض فقدان الشهية عند الطفل، ومنها الأمراض المتعلقة بالكلى، أو الكبد، أو كامل الجسم.
الأسباب المتعلقة بنمو الطفل
تتغيّر شهيّة الأطفال الصغار نتيجة طفرات النمو التي يمرّون بها، إذ إنّهم لا ينمون بسرعة كبيرة كالأطفال الرضّع، وهذا يعني أنّهم بحاجة إلى طعام أقلّ، ومن جهةٍ أخرى يهتمّ الأطفال بالعالم المحيط حولهم جدًا، ممّا يُقلّل من اهتمامهم بأمر التغذية، كما يُحاول الطفل أحيانًا إظهار مدى استقلاليته عن طريق رفض ما يُلزمه أبواه بفعله كتناول الطعام مثلًا.
علاج فقدان شهية الطفل
تجهيز بيئة طعام إيجابية
يُمكن تجهيز بيئة طعام إيجابيّة عن طريق عدّة أمور، ومنها ما يأتي:
محاولة الجلوس لتناول الطعام في ذات الوقت المخصّص لتغذية الطفل، قدر الإمكان.
إظهار الاستمتاع بتناول الطعام.
طلب مُساهمة الطفل في تحضير وطهي الطعام، إذا كان في سنّ يسمح بذلك.
تحديد فترة زمنية لتناول الطعام، ولتكن عشرين دقيقة؛ فإذا لم يتناوله خلالها يُرفع الطعام دون تقديم وجبات خفيفة أو بديله له.
الامتناع عن معاقبة الطفل عند رفضه تناول طعام جديد.
تقديم الأطعمة الجديدة في أوقات راحة للطفل، وعندما لا يكون مُشتتًا بأمر ما.
ممارسة الأنشطة البدنية
تُساهم ممارسة الأنشطة البدنيّة في زيادة شهية الطفل؛ لذلك يجب تشجيعه على التقليل من استخدام الأجهزة المحمولة، واستبدالها باللعب في الخارج وبذل الطاقة في مُمارسة الألعاب الرياضيّة؛ كركوب الدراجة، أو التزلّج، أو الانضمام إلى نادي رياضي لممارسة أيّ رياضات أخرى.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.