If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأ غزو قارة أنتاركتيكا في 1895 بعد المؤتمر العالمي السادس للجغرافيا الذي كان في معهد لندن الإمبراطوري. في 3 أغسطس تم إعلان قرار بأن المؤتمر له رأي بأن الأراضي القطبية الجنوبية هي أكبر مكان باق على وجه الأرض للاستكشاف وناشد علماء العالم تنظيم بعثات.
في 1897 انطلقت أول رحلة موجهة إلى أنتاركتيكا من أنتويرب بقيادة البلجيكي اندريان جرلاش. ضمت البعثة فرقة عالمية عالم الحيوان الروماني ايميل راكوفيتا والعالم الجيولوجي البولندي عنريك اركتوسكي والملاح وعالم الفلك البلجيكي جورج لوكوانت وعدة نرويجيين منهم روألد أمندسن وطبيب أمريكي فريدريك كوك. في 1898 كانوا أول من عاش الشتاء القطبي الجنوبي في [[قارب بلجيكا|بلجيكا (قارب)]] حينما حوصروا من 2 فبراير 1898 إلى 14 مارس 1899. في ظل هذه الفترة فقد عدة رجال عقلهم ليس بسبب ظروف الحياة القاسية أو الليل الذي لا يحل وراءه صباح بل بسبب صعوبة التواصل فيما بينهم لكثرة اللغات. KAKA
بعد سنة من ذلك ابتدأت بعثة بريطانية بقيادة النرويجي كاسترين بورشجريفنك وهي الأولى التي قضت الشتاء في انتاركتيكا بملء إرادتها.
في وقت ما حين ما أعتقد أن العالم قد اكتشف كله، أصبحت أنتاركتيكا المكان الوحيد الفالت من قبضة الإنسان وكان اسكتشافه رمز قوة الإمبريالية. هذا المعنى الذي يجب أن نطلقه على ما كان يقوله ليونارد داروين رئيس المؤسسة الجغرافية الملكية بعد غداء وداع لروبرت فالكن سكوت قبل أن ينطلق في البعثة إلى أنتاركتيكا.
سوف يبرهن سكوت مرة أخرى أن خصوبة أمتنا لم تمت وأن طابع أسلافنا الذين بنوا الإمبراطورية لا زال يزهر فينا.
بعثة سكوت 1901_1904 اقتربت من مركز القطب الجنوبي بحوالي 857 كلم.
في 1903 أسست البعثة الوطنية الأسكتلاندية في أنتاركتيكا دار اوسموند وهي محطة أرصاد جوية في جزيرة لوري إحدى الجزر الاوركادية الجنوبية. بعد سنة من ذلك أعطيت المحطة إلى الأرجنتين التي أسمتها Orcadas وتعتبر أقدم المحطة المسكونة الأقدم في أنتاركتيكا الوحيدة الموجودة خلال 40 سنة قادمة..
بعد وصولها على متن النمرود إلى مضيق ماك موردو، رجعت البعثة التي كان يقودها ارنست شاكلتون الذي شارك في بعثة سكوت أدراجها بعد الوصول إلى 180 كم عن القطب الجنوبي. لكن مع ذلك اكتشف شاكلتون مجلد بردمور وكان أول من وصل إلى الصفيحة القارية لأنتاركتيكا. خلال هذه البعثة الفرقة التي كانت بقيادة ديفيد ادجورث هي أول من تسلق جبل ايريبوس، ووصلت إلى القطب المغناطيسي الجنوبي.
في 14 دجنبر 1911 وصل روألد أمندسن أخيرا إلى القطب في البعثة النرويجية بشهر قبل وصول روبرت فالكن سكوت وفريقه. في حين كان سيعود إلى المعسكر استوقفته عاصفة ثلجية ومات هو وفريقه. لقد كان الخطأ الذي ارتكبه الإنكليزي سكوت استخدام الجياد في حملته الاستكشافية والتي لم تستطع أن تصمد في هذا الجو في حين استفاد النرويجي امندسن من تكيف الإسكيمو مع الطبيعة واستخدم الكلاب والزلاجات بدل الخيول والعربات مما سمح له باتمام مهمته وليسجل اسمه كاول من وصل للقطب الجنوبي متوغلا في أعماق قارة أنتاركتيكا.
خلال السنة الجيوفزيائية العالمية في 1957 قامت العديد من الدول ببعثات. خلال بعثة الكومنولث لعبور أنتاركتيكا النيوزيلندي إدموند هيلاري بواسطة جراراته المعدة للظروف القطبية هو ثاني من يصل إلى القطب الجنوبي مرورا عبر مجال أرضي بعد سكوت. كان قد ذهب من بحر روس لوضع مراكز للتموين لعبور القارة. بعد وقت قليل من وصوله لحقه البريطاني فيفيان فوشس من اتجاه معاكس. اكمل فوشوس طرقه ليصبح أول من يقطع ويعبر أنتاركتيكا قطريا في العالم ولقد أتم الرحلة في 99 يوما بواسطة جرافات ثلج قاطعا 300 كلم....