غريب القرآن علم من علوم القرآن وهو أيضا جزء من علم التفسير من حيث أن معرفته - معرفة غريب القرآن- ضروري للمفسر، ويشار إلى هذا العلم، أي مجموعة من المعارف والمعلومات، في المصنفات التي تتناول علوم القرآن بـ "معرفة غريبه".
معرفة غريب القرآن هو مَعْرِفَةُ الْمَدْلُولِ، وهذا العلم صنف فيه جماعة ويرى صاحب البرهان أن أحسن كتاب ألف في هذه المعرفة كتاب المفردات للراغب فإنه يَتَصَيَّدُ الْمَعَانِيَ مِنَ السِّيَاقِ لِأَنَّ مَدْلُولَاتِ الْأَلْفَاظِ خَاصَّة. هذا ويوضح مساعد بن سليمان الطيار معنى الغريب:
أمثلة من الغريب
أبسل؛ ورد في قوله تعالى: (أُولئك الذين أُبْسِلوا بما كسبوا)؛ قال الحسن: أُبْسِلوا أُسلِموا بجَرائرهم، وقيل أَي ارْتُهِنوا، وقيل أُهلِكوا، وقال مجاهد فُضِحوا، وقال قتادة حُبِسوا. وأَن تُبْسَل نفس بما كسَبَت؛ أَي تُسْلَم للهلاك؛ قال أَبو منصور أَي لئلا تُسْلم نفس إِلى العذاب بعَملها، قوله تعالى (أَن تُبسل نفس بما كسَبت): أَي تُحْبَس في جهنم. أَبو الهيثم: يقال أَبْسَلْته بجَرِيرته أَي أَسْلمته بها، قال: ويقال جَزَيْته بها: ابن سيده: أَبْسَله لكذا رَهِقه وعَرَّضه
ران؛ الرين: صدأ يعلو الشيء الجليل، (بل ران على قلوبهم) أي صار ذلك كصدأ على جلاء قلوبهم، فعمي عليهم معرفة الخير من الشر. وقال الشاعر "إذا ران النعاس بهم" وقد رين على قلبه
حصب؛ (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم)، الحصب، ما يحصب به في النار، أي يلقى فيها، وحصبته بحجر، أي رميته به، وأصله من الحصباء، وهي الحصى.وحصب النار بالحصب: أضرمها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.