If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على الرغم من أن الطريق الدائري حيوي وسريع إلا أن به العديد من العيوب ونقاط الضعف، حيث تم السماح بالتعدي على حرم الطريق ببناء العقارات على جانبيه والتي تكاد تلتصق به إذ قد تبلغ المسافة بين العقارات الملاصقة للطريق نحو 3 أمتار أو أقل، ولا يوجد بالطريق أماكن لوقوف السيارات العاطلة أو سيارات الأجرة أو المشاة إلا القليل، ولا يوجد إلا عدد محدود من كباري عبور المشاة للجهة المعاكسة للطريق مما يدعو البعض لعبور نهر الطريق على الأقدام فيتسبب ذلك في حوادث قاتلة بسبب تفاجؤ قائدي السيارات المنطلقة بسرعة تصل إلى 90 ك/س بالمرور الفجائي للمشاة، وفي أفضل الأحوال يتسبب العبور العشوائي للمشاة في إبطاء الحركة المرورية للسماح بمرور الأفراد وتفادي صدمهم، ولا يوجد أيضاً إلا عدد قليل من أنفاق وكباري الدوران للخلف والعودة للطريق المعاكس مما يحتم على السائقين في بعض المناطق النزول من أقرب مخرج والسير لمسافة طويلة للصعود من جديد للطريق والعودة للمسار الصحيح، فيما لم يراعى التخطيط السليم لاتساع النزلات التي تتسم بالضغط المروري العالي مما يتسبب في تكدسات مرورية قد تصل لساعات، ومن العيوب المخلة بأمان الطريق عدم فصل سيارات النقل والنقل الثقيل في حارات مرورية خاصة لمنع مشاركتها سيارات الركاب العادية نفس الحارات المرورية لتخفيض فرص التصادم والحوادث والوفيات البشرية ورفع مستوي السلامة.
ينتشر على الطريق وجود هبوط وارتفاع مفاجئ في طبقات الرصف، وانعدام الرؤية ليلاً بسبب أعمدة الإنارة العاطلة، كما تغيب اللوحات واللافتات الإرشادية أو تتسم بضياع معالمها فيفتقد قائدي المركبات التوجيه بشكل سليم، وتتأخر عمليات الصيانة والإصلاح لمدد طويلة مما يتسبب في ضياع معالم علامات تحديد الحارات المرورية وتآكل طبقات الرصف واهتراء الفواصل المعدنية وتكون حفر عميقة تتلف الإطارات فتنخفض معها معدلات الأمان والسلامة وتتسبب في ضياع الوقت وإهدار الوقود، كما يحول تجمع الرمال على جانبي الطريق دون وقوف السيارات في الوقت المناسب. ومن مشاكل تصميم وإنشاء الطريق عدم انتظام القطاع العرضي للطريق حيث يتراوح ما بين حارتين إلى 4 حارات في بعض الأماكن مما يتسبب في اختناقات مرورية، كما يتسم بسوء منحنيات الدوران عند مهابط ومصاعد الطريق وكذلك مناطق الربط بالمحاور المرورية. وتتصدر عشوائية تخطيط الطريق، الكمائن المرورية التي تحتل عدداً كبيراً من الحارات مع ترك حارة واحدة أو حارتين للسير دون أن يتم وضع أقماع أو وسائل تحذير بشكل مثلث لتدريج ضيق الطريق، وهو ما يسبب اختناقات مرورية وحوادث يومية، كما يحتل سائقي الميكروباص مداخل ومطالع الطريق لتجميع الركاب مما يعوق حركة السيارات ويتسبب في حوادث بسبب التوقف المفاجئ للميكروباصات. ويشارك أيضاً الباعة الجائلين في تضييق المساحة العرضية للطريق عن طريق احتلال الحارات المرورية، كما يتسم السور المحيط بالطريق بقلة الارتفاع والضعف ويغلب على القطع الخرسانية الفاصلة لجهتي الطريق الخروج من مواقعها مما يؤدي إلى سقوط السيارات المتعرضة لحوادث من على ارتفاعات مميتة أو اتجاهها للجهة المعاكسة من الطريق والتعرض لتصادم قاتل.
يتعرض الطريق لمشكلة الهبوط الأرضي في عدة مناطق متفرقة وعلى فترات متفاوتة وترجع أسبابه إلى: