If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تكلّم عيسى ابن مريم -عليهما السلام- في مهده، وكان تكلّمه معجزةً أمام قومه؛ لذبّ الفاحشة عن مريم، والتأكيد أنّ ما حصل معها بمثابة معجزة من عند الله تعالى، فما إن وضعت مريم ابنها عيسى، وأقبلت على قومها حتّى أنطقه الله -تعالى- بين يديها أمامهم، قال الله سبحانه: (قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا*قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا).