عمل الشيخ عبد الله منذ عام 1954 م مدرساً لمادة التربية الإسلامية في ثانويات حلب وتصدّى للأفكار الإلحادية التي بدأت في الظهور في تلك الحقبة وفي عهد الوحدة بين سوريا ومصر نجح بانتخابات منطقته لمنزلته بين أهالي مدينة حلب.
كان خطيبا مفوها فكان له دروسه الدورية في مسجد (عمر بن عبد العزيز) درّس فيه الفقه والسيرة،
كان الشيخ على صلة طيبة مع علماء سوريا وكان يتنقل من مدينة إلى أخرى داعيًا إلى توحيد كلمة العلماء
حين اشتد البلاء لوحق الشيخ فخرج من مدينة حلب سنة (1400 هـ/1979 م) وأقام عدة أشهر في الأردن، ثم توجه إلى السعودية،
له العديد من المشاركات في العديد من المحاضرات والمخيمات الطلابية وله العديد من المقالات في المجلات الإسلامية ودروسه التربوية في إذاعة القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية،
عمل أستاذًا في قسم الدراسات الإسلامية في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، منذ 1401 هـ إلى أن توفي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.