If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هذا الكتاب
هو ثمرة تدارس الآيات الثلاث من سورة التوبة في مجالس النصيحة التي يتدارس فيها بعض الآيات القرآنية، وهذه الآيات من سورة التوبة متعلقة بعمارة المساجد، والتي هي قوله تعالى: [مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَاهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ * إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهُ؛ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ] .
والمعنى العام للآيات الثلاث، أي ما صح للمشركين أن يعمروا شيئاً من المساجد، فضلاً عن المسجد الحرام، وهو المراد، وإنما جمع لفظ المسجد؛ لأن المسجد الحرام قبلة المساجد وإمامها، فأمره كأمرها، والأهداف المتوخاة من تدارس هذه الآيات المتعلقة بعمارة المساجد:
1 - التعبئة والتحفيز على الحضور الدائم والفعال في مسجد الحي.
2 - المواظبة على الصلوات الخمس في المسجد، والحرص على التبكير، مع التأكيد على صلاة الصبح في المسجد.
3 - صحبة المصلين بهدف الدعوة إلى الله تعالى.
4 - المحافظة على آداب المسجد وسمته.