إذا نال العبد رضا الله -تعالى- ومحبّته فإنّه سيرى أثر ذلك في حياته، ومن علامات رضا الله -تعالى- عن عبده:
- التوفيق والزيادة في الطاعات والإقبال عليها؛ ومن ذلك زيادة النوافل من الصلاة، والصيام، والصدقات، والحج، والعمرة.
- التوفيق للتوبة والإنابة، وكثرة الاستغفار، والله -تعالى- يحبّ التوابين كما ذكر في كتابه الكريم، فكان التوفيق للتوبة والاستغفار دليل محبّةٍ ورضا من الله -تعالى- على عبده، وفي ذلك قال الغزاليّ رحمه الله: (إذا أحبّه الله تاب عليه قبل الموت).
- حفظ الله -تعالى- لعبده من السقوط في الحرام والمعاصي، ويكون ذلك بترغيبه في الإقبال على الطاعات وبغضه للمحرّمات، قال -تعالى- في الحديث القدسيّ: (وما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحبَّه، فإذا أحببتُه: كنتُ سمعَه الَّذي يسمَعُ به، وبصرَه الَّذي يُبصِرُ به، ويدَه الَّتي يبطِشُ بها، ورِجلَه الَّتي يمشي بها)، وفي ذلك توفيقاً للجوراح في إتيان الطاعات وترك المنكرات.
- كسب العبد حبّ الخلق ورضاهم عنه، فإذا رضي الله -تعالى- عن عبده حبّبه إلى خلقه، ووضع له الرضا بينهم؛ ففي الحديث قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (إذا أحَبَّ اللهُ العبدَ قال لجبريلَ: قد أحبَبْتُ فلاناً فأحِبَّه فيُحِبُّه جبريلُ ثمَّ يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ قد أحَبَّ فلاناً فأحِبُّوه فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ ثمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ).
- نُزول البلاء على العبد؛ فإذا أحبّ الله -تعالى- عبداً ابتلاه؛ وذلك لتكفير سيئاته ورفع درجاته، حتى يلقى الله -تعالى- يوم القيامة في أرفع الدرجات وأحسن المنازل، وفي ذلك قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (إذا أرادَ اللَّهُ بعبدِه الخيرَ عجَّلَ لَه العقوبةَ في الدُّنيا، وإذَا أرادَ اللَّهُ بعبدِه الشَّرَّ أمسَك عنهُ بذنبِه حتَّى يوافيَ بِه يومَ القيامة).
Source: mawdoo3.com