If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عزام الأحمد قيادي في حركة فتح وعضو المجلس الثوري للحركة منذ عام 1989 ورئيس كتلتها البرلمانيه، شغل عدة مناصب وزارية، واتهم بالفساد عدة مرات ، من مواليد قرية رمانة قضاء جنين، عام1947. شارك باجتماعات المصالحة الفلسطينية. وشارك بالوفد الممثل لفلسطين المفاوض على شروط التهدئة مع إسرائيل في مصر بالحرب على غزة 2014.
بكالوريوس في الإدارة والاقتصاد من جامعة القاهرة، عام: 1974م.
اتهم عزام الأحمد بالفساد الإداري والمالي، فقد نصب أخت زوجته خولة الشخشير وزيرة للتربية والتعليم في حكومة التوافق نظراً لصلة القرابة عام 2014 .
كشف ضابط الاستخبارات الفلسطينية فهمي شبانة التميمي عام 2010 عن تورط عزام الأحمد وشقيقه محامي م.ت.ف في الأردن علام الأحمد بتلقي مبلغ مليون و950 ألف دولار في صفقة وهمية لشراء قطعة أرض في الأردن.
في عام 2007 تهجم الأحمد خلال برنامج بثته قناة المنار اللبنانية المملوكة لحزب الله مع مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني د.أحمد يوسف والذي تناول النقاش حول آخر الأوضاع على الساحة الفلسطينية والمساعدات الأمريكية المشروطة والتي تتلقاها حركة فتح والرئاسة الفلسطينية مقابل تنفيذ شروط واتفاقات إسرائيلية أمريكية . وقد سجل للأحمد حديث تطاول فيه بألفاظ فيها اعتداء وتطاول على الذات الإلهية والتي قالها بصريح العبارة رداً على سؤال وجه له ان حركة فتح تتلقى أموالاً أمريكية مشروطة : " لو جاءتنا مساعدات مشروطة من رب العباد لن نقبلها " .
يعتبر عزام الأحمد المفاوضات مع إسرائيل هي أحد أشكال النضال، وهي أهم من النضال العسكري، وأن الأخير هدفه تقوية المفاوضات، وقال في يناير 2014، خلال لقاء مع شخصيات سياسية وإعلامية في عمّان: (نعم "الحياة مفاوضات.. والمفاوضات جزء من المقاومة). ويعتبر ان المرحلة الحالية ليست مرحلة كفاح مسلح فقد قال: (المرحلة الحالية ليست مرحلة كفاح مسلح ضد "إسرائيل"، لأنه ليس لدينا القدرة على ذلك)
في نهاية شهر فبراير 2016 تعهد بإحباط أي محاولة لإنشاء ميناء بحري لغزة يربط بين قطاع غزة وجزيرة قبرص التركية. وقال الأحمد خلال لقاء على قناة فلسطين الفضائية، إن ما يجري الحديث عنه "ليس ميناء وإنما عوامة مع قبرص التركية التي لا يعترف بها أحد، ونحن أيضا لا نعترف بها". وأضاف "نحن نعترف بقبرص الموحدة الصديقة الوفية التي وقفت مع الثورة الفلسطينية في أحلك الظروف، ولن نتنازل عن وحدة قبرص مثلنا مثل القبارصة". وأشار إلى أن الهدف من إقامة الميناء أو هذه المحاولات هو "مس العلاقة الفلسطينية القبرصية بشكل جوهري". وختم قائلاً: "مهما جرت من محاولات، سنكون قادرين على إحباط أي محاولة لإقامة ميناء أو كهرباء أو مفاوضات تتناقض مع المصالح الوطنية الفلسطينية العليا". أدى ذلك لموجة اعلامية على المواقع الاخبارة والتواصل الاجتماعي الرافضة لموقفه.