يجب على الإنسان أولاً أن يُقرّ بذنبه أو بذنوبه التي ارتكبها، فهذا الإقرار دليل منه على نية الخضوع لله تعالى، ودليل أيضاً على صدق عزمه على المضي قدماً في طريق الخير والصلاح. والإقرار بالذنب يجب أن يتبع مباشرة بإقلاع تام عن الذنب مع العزم على عدم العودة إليه.
الندم على الذنب والعزم على عدم الرجوع إليه، فالندم من أهم الأمور التي تجعل القلب يخضع لله تعالى، ويطمئن، فهذا الندم يعني أن الإنسان بات يكره الذنب، ويتقزز منه.
إذا كانت ذنوب الإنسان مرتبطة بحقوق الآخرين ومظالمهم، فيجب عليه أن يعيد كل الحقوق التي أكلها بالباطل إلى الآخرين، كمن يأكلون ميراث أخواتهم، أو يحرمون بناتهم من الميراث؛ فهذه التصرفات وغيرها بما تتضمنه من ظلم للآخرين يمكن لأي إنسان أن يقلع عنها بمجرد فقط أن يعيد كل ما أخذه من الآخرين إليهم، فإعادة الحقوق واجبة على كل من لا يزال على قيد الحياة، ولو لم يُعد هذه الحقوق لاقاه أصحابها بين يدي الله تعالى في يوم الحساب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.