طاهر المقدسي، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الرابع الهجري، قال عنه أبو عبد الرحمن السلمي بأنّه: «من جُلّة مشايخ الشام»، وكان أبو بكر الشبلي يسمّيه: «حبر أهل الشام». صحب أبو عبد الله بن الجلاء، ورأى ذا النون المصري.
من أقواله
لا يطيب العيش إلا لمن وطئ بساط الأنس، وعلاه على سرير القدس، وغيبه الأنس بالقدس، والقدس بالأنس، ثم غاب عن مشاهدتهما بمطالعة القدوس.
حدّ المعرفة التجرّد من النفوس وتدبيرها فيما يجلّ أو يصغر.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.