If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتباين تقديرات المؤرخين حول عدد القتلى ضحايا جوزيف ستالين، وإن كان هناك إجماع على أن سياسات ستالين القاسية وقمعه لخصومه وحملات التطهير التي قام بها قد أودت بحياة الملايين من المواطنين السوفييت المدنيين.
وبشكل عام يشكك المؤرخون في دقة السجلات الموجودة حول عدد الإعدامات للسجناء السياسيين وأبناء الأقليات في عهد ستالين. وقد قدّر عدد من المؤرخين بعد انهيار الاتحاد السوفييتي عدد الضحايا بما بين 3 إلى 9 ملايين دون احتساب ضحايا المجاعات. في حين يتراوح العدد الإجمالي للضحايا بين 9 إلى 50 مليوناً. في المقابل كانت التقديرات قبل انهيار الاتحاد السوفييتي تتراوح بين 2 إلى 60 مليوناً.
السجلات الأرشيفية الرسمية التي ظهرت بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وثّقت 799,455 حالة إعدام في الفترة (1921–1953)، ونحو 1.7 مليون وفاة في معتقلات الجولاج، ونحو 390 ألفاً ماتوا خلال التوطين القسري للكولاك.
يضاف إلى ما سبق استمرار الجدل حول ما إذا كانت مجاعة أوكرانيا (الهولودومور) التي راح ضحيتها الملايين عملاً مدبراً أم لا.
وبخلاف الضحايا من المدنيين وغير المقاتلين، فقد أدت سياسات ستالين وكيفية خوضه للحرب العالمية الثانية إلى مقتل الملايين أيضاً من قواته ومن قوات وأسرى جنود دول المحور أيضاً.