كثير الحلف، وإنّما يقوم بذلك لأنّه يعلم أنّ الناس لا يصدقونه ولا يثقون به.
قليل الاحترام لنفسه وللناس حوله، فالمهانة صفة نفسية لازمة من صفات النمّام.
همّاز، حيث يهمز النمّام الناس ويشير إلى عيوبهم بالقول والإشارة، بحضورهم أو في غيابهم، وذلك في قوله تعالى: (هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ*مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ* عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ).
مشّاء بالنميمة بين الناس، ينوي بذلك إفساد قلوبهم، وإذهاب مودتهم، وقطع صلاتهم.
مناع للخير، معتدٍ، أثيم، يرتكب بنميمته المعاصي، ويتعدى بها على الحق والعدل.
عتل، أي ذو شخصية مكروهة، يجمع فيها صفات القسوة والفظاظة.
زنيم، أي أنّه شديد الإيذاء للناس، فلا يسلم من شرّه ولسانه أحد.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.