قوة الإيمان بالله عزَّ وجل فالإيمان هو الموجه الأساس لكل سلوك طيب في حياة الإنسان، بل إنّ جملة الأعمال الصالحة التي يقوم بها المسلم، رجلاً كان أم امرأة، هي من ثمار الإيمان الصحيح بالله ومن لوازمه في ذات الوقت.
التحلي بخلق الحياء، سواء كان من الله بالتزام أحكامه وأوامره والانتهاء عن نواهيه، أو من البشر وكلاهما مطلوب من الفتاة المسلمة.
المحافظة على اللباس الشرعي، وفق المواصفات الشرعيَّة المتعلّقة به.
المحافظة على الصلاة مستوفية أركانها وشروطها، وتشمل تلك المحافظة الفرائض والسنن.
بر الوالدين والإحسان إليهما، وإكثارها من الدعاء لهما.
الإكثار من ذكر الله سبحانه الإكثار من الاستغفار
الحرص على قيام الليل، فقيام الليل مدرسة عظيمة في التربية والبناء والتكوين.
حسن علاقتها بكتاب الله عزّ وجلَّ، تلاوة وحفظاً وتدبراً.
قوة الرقابة الذاتيّة لديها، حيث تدفعها نحو الطاعات، وتمنعها من الوقوع في المعاصي.
التأدب بالآداب الرفيعة والأخلاق العالية.
حرصها على الوقت وعدم إضاعته.
التزامها الحياء في المِشيَة وغضَّها الطرف قدر المستطاع.
حرصها على الصحبة الحسنة.
ترك الغيبة والنميمة، والترفع عن فضول الكلام.
القرار والمكث في البيت قدر المستطاع، وعدم الخروج منه إلّا لضرورة، فقد قال تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) [لأحزاب: 33]، ولا نقول هنا أنّ الخطاب خاص بنساء الرسول صلى الله عليه وسلّم، لأنَّ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.