If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان (28 سبتمبر 1935م - 1 رجب 1354 هـ)، فقيه وأستاذ جامعي سعودي وهو عضو في هيئة كبار العلماء، وعضو في المجمع الفقهي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي، وعضو في لجنة الإشراف على الدعاة في الحج، إلى جانب عمله عضوا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية، وأيضا إمام وخطيب ومدرس في جامع الأمير متعب بن عبد العزيز آل سعود في العاصمة السعودية الرياض، ويشارك في الإجابة في برنامج (نور على الدرب) في الإذاعة، كما أن له مشاركات منتظمة في المجلات العلمية على هيئة بحوث ودراسات ورسائل وفتاوى، جمع وطبع بعضها.
ولد عام 1354هـ من الوداعين من عشيرة آل شماس قبيلة الدواسر بلدة الشماسية بالقصيم بمنطقة القصيم. بالقرب من مدينة بريدة، ولقد توفي والده وهو صغير، فتربى في أسرته، وتعلم القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة على يد إمام مسجد البلد الشيخ حمود بن سليمان التلال، الذي تولى القضاء أخيرا في بلدة ضرية في منطقة القصيم.
التحق بمدرسة الحكومة حين افتتاحها في الشماسية عام 1369 هـ، وأكمل دراسته الابتدائية في المدرسة الفيصلية ببريدة عام 1371 هـ، وتعين مدرسا في الابتدائي، ثم التحق بالمعهد العلمي ببريدة عند افتتاحه عام 1373 هـ، وتخرج فيه عام 1377 هـ، والتحق بكلية الشريعة بالرياض، وتخرج فيها عام 1381 هـ، ثم نال درجة الماجستير في الفقه، ثم درجة الدكتوراه من هذه الكلية في تخصص الفقه أيضا.
بعد تخرجه من كلية الشريعة عين مدرسا في المعهد العلمي بالرياض، ثم نُقل للتدريس في كلية الشريعة، ثم نُقل للتدريس في الدراسات العليا بكلية أصول الدين، ثم في المعهد العالي للقضاء، ثم عين مديرا للمعهد العالي للقضاء، ثم عاد للتدريس فيه بعد انتهاء مدة الإدارة، ثم نُقل عضوا في اللجنة الدائمة للإفتاء والبحوث العلمية، ولا يزال على رأس العمل وعضو في المجمع الفقهي بمكة المكرمة.
عضو في هيئة كبار العلماء، وعضو في المجمع الفقهي بمكة المكرمة التابع للرابطة ، وعضو في لجنة الإشراف على الدعاة في الحج ، إلى جانب عمله عضوا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وإمام وخطيب ومدرس في جامع الأمير متعب بن عبد العزيز آل سعود في الملز، ويشارك في الإجابة في برنامج (نور على الدرب) في الإذاعة، كما أن له مشاركات منتظمة في المجلات العلمية على هيئة بحوث ودراسات ورسائل وفتاوى، جمع وطبع بعضها، كما أنه يشرف على الكثير من الرسائل العلمية في درجتي الماجستير والدكتوراه، وتتلمذ على يديه العديد من طلبة العلم الذين يرتادون مجالسه ودروسه العلمية المستمرة.
قال الشيخ صالح الفوزان، في محاضرة: "العبودية جزء من الإسلام. العبودية جزء من الجهاد، والجهاد سيبقى طالما يوجد الإسلام". ووصف الكتاب المُسلمين المعارضين للعبودية على "إنهم جاهلون، وليسوا علما ... ومن يقول إن مثل هذه الأشياء هو كافر".
نسبت هيومن رايتس ووتش خطاب كراهية أدلى به صالح الفوزان عن الشيعة ورافضة عندما وصف "إخوان الشيطان" على خذه الجماعات، وبالتحديد عن أتباع الشيعة بأنهم "غير مؤمنين" والذين "يكذبون على الله ورسوله". تدعي هالة الدوسري أيضًا أن الفوزان يعتبر أن طوائف الأقليات الإسلامية من المُبتدعة.
ذكر الشيخ صالح في درس له وهو يشرح الحديث النبوي "لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية"، أنّ البدوي لا تُقبلُ شهادته على الحضري، لأن البدوي يظهر عليه الجفاء ولا يعرف قيمة الشهادة ومسؤوليتها، بسبب جهلهم، "الأعراب أشدّ كفرا ونفاقاً وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله"، أمّا الحضري فهو يتعلم ويسمع العلماء ويحضر مجالس الذكر، فهو أقرب إلى الصدق، وقد علّق ناصر البقمي عضو لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية في مجلس الشوري على قول الشيخ الفوزان بأنه يتبع قول للإمام مالك، وأمّا أبو حنيفة النعمان والشافعي والمشهور عن أحمد بن حنبل فهو قبول شهادة البدوي ما لم يكن البدوي مجهولاً لا تُعرَفُ عدالته فهو حينئذٍ مردود الشهادة.
تتلمذ الشيخ على أيدي عدد من العلماء والفقهاء البارزين، ومن أشهرهم:
وتتلمذ على غيرهم من شيوخ الأزهر المنتدبين في الحديث والتفسير واللغة العربية.
من أشهر تلاميذ الشيخ الفوزان: