If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سحرُ عينيكِ سالَ في تشبيبي
وتمشى إلى القلوبِ كبشرى
يستميلُ المشوقُ نحوكِ هزَ الخم
فاعجبي كيفَ شاءَ حسنكِ ما
واخضبي بالقلوبِ لحظكِ إنا
وتجني كما بدا لكِ فينا
واتركيني تراقبُ النجمَ عيني
كلُّ ما تكرهُ النفوسُ من الضرِّ
يا دعاةَ السهادِ في كلِّ ليلٍ
وذوي المدنفاتِ والكبدُ الحرُّ
أطلعوها على القلوبِ عساها
لا تضّني يا ظبيةٌ إن تحيي
من بعيدٍ إذا اغتدى من بعيدٍ
أنا أيوبُ في هواكِ فأينَ الصب
وفؤادي في راحتيكِ وخير
لكلِّ فتى من الدنيا كمالُ
ومن لم يرشدوهُ في صباهُ
فما قلب الصغيرِ سوى كتابٍ
ونفسُ المرء في جنبيهِ نصلٌ
فكم رجلٍ ترى فيهِ صبياً
وإن هيَ لم تكنْ صُقلتْ طواها
ومن لم يغذُهُ أبواهُ طفلاً
يا للغرامِ ويا لعزِّ بنانِهِ
خُلقتْ ذكاءُ منيرةً والبدرُ لو
وبنو الغرامِ اثنانِ تلكَ حياتُها
كالزهرِ في أغصانهِ والنجمِ في
إن القلوبَ كأهلها ذكرٌ وأن
وإذا تزاوجتِ القلوبُ رأيتها
والقلبُ يحملُ في النساءِ وإنما
ولذا تفاوتتِ الحسانُ فهذهِ
والحبُّ أشهى ما يكون إذا الحبي
إنَّ النفوسَ لما منعنَ شديدة
يا مريَ زيديني هوىً فهواكِ نو
وأرى الحياةَ عليَّ ليلاً دامساً
واهاً لهذا الحبِّ لو عرفَ الولي
شيءٌ يحارُ المرءُ فيهِ لأنهُ
ما كانَ أبعدني وقولي في الذي
لكنَّ حالاتِ القضاءِ على الورى
أترى المريضَ اشتاقَ وجهَ أساتهِ
يا قومُ مالي حيلةٌ واليومَ قد
هيهاتَ أبصرها وأبقى بعدها
ولأنْ ترى ذا الصبِّ في الأمواتِ خي
نفرةٌ ثمَّ تعطفُ الحسناءِ
وذواتُ الهوى يصلنَ ولكنْ
فتأبِّي وإنما لذّةُ الحبِّ
ما يشينُ الوصالَ أن التجافي
وإذا الخالُ كانَ في الخدِّ حسناً
غضبٌ بعدهُ الرضا وكلما مرّ
إنَّ في الحسنِ للحسانِ لعذرا
أوَ لا يُعذر الجمالُ إذ ما
سائليها يا ربَّةَ الحلي عني
واذكري أننا على اليأسِ نرجو
أو ليسَ السماءُ يأتي عليها
وضياء النهار فيها ابتسامٌ
ألا لا تلمهُ اليومَ أن يتألما
رأى من صروفِ الدهرِ في الناسِ ما أرى
ولم يكُ ممن يملكُ الهمُ قلبَهُ
هنالكَ حيٌّ كلما عنَّ ذكرهُمْ
يمثلهم في قلبهِ كلُّ لاعجٍ
فمن مرسلٍ عينيهِ يبكي وقد جرتْ
ومن واجدٍ طاوٍ على حسراتهِ
ومن ذي غنىً يشكو إلى الله أمرهُ
ومن ذاتِ خدرٍ لم تجدْ غيرَ كفِها
جرتْ في مآقيها الدموعُ غفيفةً
وباتتْ وباتَ القومُ عنها بمعزلٍ
وعذراء زفتها المنونُ فلم تجدْ
فحطَّتْ أكفَّ الموتِ عنها لثامها
ومن والدٍ برٍّ وأمٍّ رحيمةٍ
فجيعانِ حتى لا عزاءَ سوى الرِّضا
فإن رأيا طفلاً تجشمتِ البكا
وإن هجعا أرضاهما الوهمُ في الكرى
ووالدةٌ ثكلى وزوجٌ تأيمتْ
وقومٌ وراءَ الليلِ لا يطرقُ الكرى
فمن مطرقٍ يروي الثرى بدموعهِ
ومن طامحٍ للأفقِ حتى كأنهُ
حنانيكَ يا رباهُ كم باتَ سيدٌ