If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ، محمَّدٍ وآلِهِ وصحبِهِ ومَنْ والاهُ، وبعدُ:
فهذِهِ مجموعةٌ مِنَ القصائدِ كانَتْ فكرةُ جمعِها في ديوانٍ شعريٍّ تراودُني دائمًا فأعرضُ عنْها فما هيَ في نظري إلّا محاولاتٌ شعريَّةٌ لمْ يحسِّنْها عندي إلَّا أنَّ أغلبَها كنْتُ أستمدُّهُ منْ شريعتِنا العظيمةِ فأنهلُ تارةً منْ كتابِ اللهِ جلَّ وعلا، ومنْ سنَّةِ نبيِّهِ ﷺ تارةً أخرى، سالكًا مذهبَ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ، ومشيرًا في الحاشيةِ إلى الآيةِ، أو الحديثِ الَّذي تناولَتْه القصيدةُ أوْ بيتُ الشِّعرِ، ملتزمًا ما صحَّ منَ الأحاديثِ فيها، وممَّا حسَّنها عندي كذلك ملاحظاتُ أخي وصديقي الأديب الأستاذ الدكتور أُسامة عدنان الغُنْميِّين "أبو البهاء" أطال الله في عمره على هذه القصائد، وإنِّي أرجو اللهَ، تباركَ وتعالى، أنْ يكونَ نفعُها للنَّاسِ كمثلِ الحبَّةِ الَّتي أنبتَتْ سبعَ سنابلَ في كلِّ سنبلةٍ مائةُ حبَّةٍ، ومنْ هنا نبتَتْ فكرةُ تسميةِ الدِّيوانِ "سبعُ سنابلَ"
واللهَ أرجو أنْ يكونَ خالصًا لوجهِهِ الكريمِ، وأنْ ينفعَ بِهِ النَّاسَ أجمعينَ، ويجعلَهُ حجَّةً لي حينَ ألقاهُ يومَ الدِّينِ، إنَّهُ سميعٌ قريبٌ مجيبٌ، وهوَ نِعمَ المولى ونِعمَ النَّصيرُ
والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ