If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في هذا الكتاب بيان أن العصاة، وخصوصًا الكفار، يطلبون الرجعة، لِيعمل أحدهم صالحًا، ولِيطيع الله تعالى، يطلبون ذلك عند الموت، وفي مواقف القيامة، وكذلك وهم في النار، والعياذ بالله، ولا يجابون إلى طِلبتهم، ولا يُعطَوْن سؤلهم، ولا يُمنحون فرصة أخرى، ذلك أن مكان العمل الصالح، ومكان الإيمان والتوحيد وطاعة الرسل، ووقت ذلك، إنما هو في الدنيا، وقد انقضتْ مُدَّتُها، وفاتتْ مُهْلَتُها، واحسرتا!