تعتبر رسالة الماجستير نشرةً علميةً تحتوي على معلومات تقدّم لأوّل مرّة، كما أنّ الرسالة لا بدّ أن تكتب بلغةٍ علميّةٍ سليمةٍ، وبتسلسلٍ منطقيٍّ واضحٍ، حتى تسهّل على المختصين فهمها، وتقييمها، بالإضافة إلى القدرة على مقارنتها بالدراسات الأخرى، وما إن تمّ الحصول على النتائج نفسها، كما يجدر بالذكر أنّ البحث العلميّ يمتلك أهميةً كبرى في تطور الأمم، والحضارات، فتقدّم المجتمعات مرتهن في كثير من الأحيان بكمية المعلومات، والاكتشافات التي يتمّ التوصّل إليها، والتي يتمّ الحصول عليها من خلال الدراسات العلمية الدقيقة، والمبنية على مناهج، وأدواتٍ بحثيةٍ سليمة.
خطوات كتابة رسالة الماجستير
لكلّ دراسة خطوات يتمّ السير عليها، بهدف إنجاز بحثٍ علميٍّ محكّم، وناجح، وعلى ذلك فإنّ كتابة رسالة الماجستير لها عدّة خطوات أيضاً وهي كالتالي:
اختيار العنوان الذي يعتبر من أكثر خطوات الرسالة صعوبةً، وعلى ذلك يجب التأنّي في اختيار العنوان والموضوع، كما أنّ الرسالة الجيدة غالباً ما تكون في عنوانٍ، وموضوعٍ جديدٍ لم تتمّ دراسته من قبل، فيكون إضافةً علميةً مميزةً.
خطة البحث؛ وهي الرؤية في كيفية تنفيذ الدراسة، وخطواتها، وقواعدها، وتشمل مقدمة الدراسة، ومشكلتها، وأسئلتها، وأهدافها، وأهميتها، وتلخيص الدراسات السابقة، ومنهج الدراسة، والمراجع.
إعداد الإطار العام، وهو الخطوط العريضة التي سيقوم الباحث في العمل عليها في رسالته.
إعداد الإطار النظري، ويكون بعد خطّة البحث، ويعتبر الأساس في جعل القارئ يفهم الدراسة ونتائجها.
تلخيص الدراسات السابقة؛ حيث يتمّ جمع الدراسات السابقة في الموضوع، ومقارنتها بالرسالة.
أدوات الدراسة وتحكيمها؛ وهي طريقة جمع المعلومات، والبيانات اللازمة للدراسة من عينات البحث، ثمّ التأكد من سلامة هذه الأدوات ونتائجها، وتعديل ما يحتاج إلى ذلك.
منهج الدراسة وجمع البيانات؛ وهو توضيح أسلوب إنجاز الدراسة الميدانيّ في جمع البيانات المطلوبة، والتي بُنيت عليها إجراءات التحليل، ومنها تمّ الحصول على نتائج الدراسة.
التحليل والتفسير، وهنا يتمّ تحويل البيانات التي تمّ الحصول عليها إلى نتائج صحيحةٍ، ودقيقةٍ، ومفهومة.
مناقشة النتائج من خلال مقارنتها بنتائج الدراسات السابقة، وتفسير الاختلاف، والاتفاق.
كتابة التوصيات التي تمّ الوصول إليها.
تنسيق الرسالة بالاعتماد على دليل الجامعة.
التدقيق اللّغوي للرسالة.
محتويات رسالة الماجستير
تتكون رسائل الماجستير من عددٍ من الأجزاء، وتكون بترتيبٍ معيّن، وبالشكل التالي:
الصفحات التمهيدية، والتي تكون أوّل الرسالة، وتسبق جميع الأجزاء.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.