If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أبدع الله سبحانه وتعالى في هذا الكون، ليُعلم عباده بقدرته وعلمه وعظيم صنعه، فما أن يعرف الإنسان عظمة خالقة، فيُقبل عليه وعلى عبادته، ولا يُشرك به أحداً، ويُقبل على طاعته ووطاعة رُسُله، وهذه غايته سبحانه وتعالى، قال الله عز وجل في كتابه العزيز: (اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّـهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا).