يُراد بالتوحيد إفراد الله -تعالى- بما يختصّ به من الألوهيّة والربوبيّة والأسماء والصفات، وتلك هي أقسام التوحيد الثلاثة التي ذكرها العلماء، وفيما يأتي ذكر هذه الأقسام بشيءٍ من التفصيل:
- توحيد الربوبيّة؛ وهو إفراد الله -تعالى- في تدبير الأمور والخلق وغير ذلك من التصرّف في أمور الكون، وهذا النوع يُقرّونه الكفار، إذ يعلمون أنّ الله -تعالى- وحده الخالق المُدبّر المتصرّف في الأمر كُلّه.
- توحيد الألوهيّة؛ هو إفراد الله -تعالى- بالتوجّه في العبادة، فهو مختصٌّ بالتعبّد والتعظيم، وهذا النوع الذي عجز عن تطبيقه الكفار وأخلّوا به، وكانت الرسل والكتب لأجل العمل به والحثّ عليه بين الناس.
- توحيد الأسماء والصفات؛ وهو إفراد الله -عزّ وجلّ- بما له من الأسماء والصفات، فيجب على العبد أن يقرّ أنّ ما ثبت لله -تعالى- من الأسماء والصفات متفرّدٌ فيها لا مثيل له فيها.
Source: mawdoo3.com