If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في القرن الثامن عشر، وصف عالم الأحياء الإيطالي دياسينتو سستوني (1637- 1718) العثه والتي تسمى حالياً بالقارمة الجربية. متنوعة الهومينيس، بأنها سبباً في حدوث مرض الجرب. القارمة هو جنس من طفيليات الجلد وجزء من العائلة الأكبر للعث التي تعرف باسم عث الجرب. وهذه الكائنات الحية البالغة منها لديها ثمانية أرجل ويتم وضعها في نفس فئة النشوء والتطور لـ (الأراكنيدا) كما العناكب والقراد. يبلغ حجم القارمة الجربية أقل من 0.5 ملم لكنها تبدو في بعض الأحيان بشكل واضح عند بروزها من البيض. الإنات الحوامل تشكل نفق في الطبقة الميتة الخارجية (القرنية) من جلد العائل وتودع البيوض في الجحور الضحلة. ويفقس البيض إلى يرقات في 9:57 أيام. صغار العث تنتقل عبر الجلد وتدخل في مرحلة "الحوريات"، قبل أن تنضج وتصبح بالغة والتي تعيش ثلاث إلى أربع أسابيع في جلد المضيف. الذكور منها تتجول على الجزء العلوي من الجلد، وأحياناً تقوم بالحفر داخل الجلد. بشكل عام فإن العدد الإجمالي من العث البالغة التي تصيب الشخص الصحي في حالة الجرب غير المتقشر هو عدد صغير؛ حوالي 11 حشرة من الأنثى في الجحور في المتوسط. حركة العث داخل وعلى الجلد تنتج حكة شديدة، والتي تمتاز بالاستجابة المناعية الخلوية المتأخرة لمسببات الحساسية. تتواجد الأجسام المضادة في المصل وفي موقع الإصابة والتي تتفاعل مع المواد المسببة للحساسية متعددة البروتين في جسم حشرة العثه. بعض من هذا يكون من خلال تطور رد فعل لمواد مثيرة للحساسية من عث غبار المنزل. ويلاحظ بأنه يتم إثارة الاستجابة المناعية بواسطة الأجسام المضادة المباشرة (آفات شروية)في الأشخاص المصابين، ولكن ليس في الأشخاص الأصحاء. ويعتقد أن فرط الحساسية المباشر من هذا النوع يفسر استجابة حساسية الجلد السريعة الملاحظ للإصابة مرة أخرى للأشخاص الذين أصيبوا سابقاً (خاصة بعد أن أصيبوا خلال السنة السابقة أو السنتين السابقتين).