If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعتبر محبة الخير للجار من الأمور التي تُظهر الإيمان لدى الفرد؛ حيث يقول رسولنا الكريم محمد صلّى الله عليه وسلّم: (والذي نفْسِي بِيدِهِ، لا يُؤمِنُ عبدٌ حتى يُحِبَّ لِجارِهِ ما يُحِبُّ لِنفسِهِ)، ومن هذا المنطلق عظّم الإسلام حق الجار، ودعا إلى الإحسان إليه وإكرامه، فالشخص الذي يُحسن إلى جاره هو من خيار الناس وأفضلهم عند الله تعالى.
هناك العديد من حقوق الجار، والتي تُعدُّ من مظاهر محبة الجار، وهي كما يلي:
أوصت السنة النبوية الشريفة إلى ضرورة حب الجار ورعاية حقوقه، والوصية بأموره، وصيانة عرضه، والمحافظة على شرفه، والعمل على ستر عوراته، وسد خلَّته، وخير دليل على وصاية الدين الإسلامي بالجار هو حديث النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم: (ما زَالَ جبريلُ يوصيني بالجارِ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ سيُورِّثُهُ) ويجدر بالذكر أنَّ سعادة المجتمع، وترابط أبنائه، وانتشار المحبة بينهم لا تكون إلّا من خلال العناية بالجار وبحقوقه التي دعا إليها الشرع الإسلامي الحنيف.