If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رفض أهالي سهل حوران الإعتراف بشرعية الإنتداب الفرنسي على سورية وحملوا السلاح في وجه الفرنسيين، مطالبين بعودة الملك فيصل الأول إلى العرش. كما أنهم رفضوا دفع الغرامة المالية التي فرضت عليهم حكومة الإنتداب عقاباً على دعمهم للجيش السوري في معركة ميسلون. شُكل وفد رفيع لمفاوضة أهالي حوران، برئاسة رئيس الحكومة علاء الدين الدروبي وعضوية كلّ من وزير الداخلية عطا الأيوبي ورئيس مجلس الشورى عبد الرحمن باشا اليوسف. توجه الوفد الحكومي إلى حوران يوم 21 آب 1920 وعند توقف القطار في قرية خربة غزالة تمت مهاجمته من قبل الثوار الموالين للملك فيصل. قُتل علاء الدين الدروبي وعبد الرحمن اليوسف ونجى عطا الأيوبي من الموت بأعجوبة، عندما تعرف عليه تاجر دمشقي من حي الميدان كان متواجداً في محطة القطار، فأخذه إلى مكان آمن، لكي لا تطاله يد الثوار.