ظهرت بعض التشقّقات في أجزاء من الضريح في عام 2010، إلى جانب بعض الميل في المآذن التي تحيط به، كما أنّ نقص مياه نهر يامونا زاد من المخاوف حول سلامة القبر لزيادة معدل الجفاف إلى خمس أقدام في السنة ممّا أدّى إلى حدوث تعفّن في الأساسات الخشبيّة للقبور.
قامت الحكومة الهندية بالعديد من الإجراءات لضمان سلامة تاج محل، منها منع إقامة منشآت تصدر إنبعاثات ملوّثة أو مرور سيارات في نطاق عشرة آلاف وأربعمئة كيلومتر مربّع حول الضريح، كما أنّ المحكمة العليا في الهند قد عارضت إنشاء مصفاة زيت على نهر يامونا بسبب مخاطر الأمطار الحمضيّة.
في فترات الحروب خاصة الحروب الهندية الباكستانية أقامت القوات المسلحة الهنديّة جسوراً وتدريبات استراتيجية من أجل حماية الضريح من الهجمات الجوية.
رغم الاحتياطات والإجراءات التي يتمّ اتّخاذها من الحكومة الهندية إلا أنّ الضريح مهدد بالانهيار بسبب زيادة الانبعاثات الحرارية وجفاف التربة والتلوث المحيط به.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.