If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يجدر بالمسلم الاقتداء بهَدْي النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في تعامله مع القرآن الكريم، والحرص على العمل به، والاهتداء بهَدْيه؛ إذ إنّه نورٌ من الله واضحٌ مبينٌ؛ فمن تمسّك به وسار عليه نجا، ومن اعتصم به هُدِيَ إلى الصراط المستقيم.
وقد قال الإمام النوويّ -رحمه الله- عندما ذكر مظاهر تعظيم القرآن الكريم: "أجمع المسلمون على وجوب تعظيم القرآن العزيز على الإطلاق، وتنزيهه، وصيانته؛"، ولذلك ينبغي لحامل القرآن أن يجعله ربيعَ قلبه؛ فيتأدّب عند تلاوته، ويتحلّى بالأخلاق الحميدة، ومن الأمور الواجبة على المسلم في حقّ القرآن الكريم: تلاوته، وتدبُّره، وفَهْم ما فيه من مَعانٍ، والعمل بما جاء فيه.