الخط الكوفي، ويمتاز هذا الخ بشكل الجميل الجذاب، ويمتاز بنسقه وتنظيمه المتقنين، ونقاطه التي زادة من جماله وحلاوته، وكذلك شكل حروفه المتشابهة لحد كبير، وله عدة أنواع، منها الخط الكوفي العباسي، والخط الكوفي الإيراني الذي يبرز المدات بشكل واضح، والخط الكوفي المزهر وما يميزه زخارفه المروحية.
خط النسخ، وضعه وحدد قواعده الوزير ابن المقلة، وسمي بهذا الاسم لأنه كان يستخدم بصورة كبيرة في نسخ ونقل الكتب، وكذلك بسبب تسيره لقلم الكاتب بصورة سريعة، واستخدم هذا الخط في نسخ الكتب في القرون الإسلامية الوسطى، ويمتاز بإظهار جمال الحروف بشكل واضح ورائع.
الخط الديواني الذي استخدم في كتابة الدواوين، وكان أحد أسرار القصور السلطانية في فترة الخلافة العثمانية، ودون به العديد من المذاهب، ويمتاز بمرونته أثناء كتابة الحروب، وأنه يكتب على سطر واحد.
الخط الفارسي، يمتاز عن غيره من الخطوط برشاقة حروفه، حيث أنها تظهر كأنها تنحدر في اتجاه واحد، وخاصة الحروف المدورة واللينة، وذلك لأنها أكثر مرونة وطوعاً في الرسم، وخاصة إذا رسمت بشكل دقيق وبحسن توزيع وأناقة، وفي كثير من الأحيان يعتمد الرسام على الزخارف ليصل إلى قوة التعبير، كما أنّه قد يقوم بربط حروف كلمة واحدة أو اثنتين مع بعضها البعض، وذلك ليحقّق تأليف الإطار، كما أنّه قد يَرسم خطوطاً ملتفّة ومنحنية ليظهر إبداعه وخياله الخصب في الكتابة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.