العربية  

books تشخيص حمل

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

شخصيات محتملة (Info)


عند سقوط أسرة لياو حوالي العام 1125 فر الأمير كور خان وهرب غربا مع أتباعه، وقد سماه الصينيون يلو داشي وتلقى تعليمه على يدهم. وبعد أن أحسن الويغور وقبائل أخرى استقباله في غرب الصحراء، جمع جيشا وشرع بالغزو الذي امتد على شرق وغرب تركستان. اتخذ لقب غور خان أو كور خان، الذي يقال أنه يعني أنه يعني "العالمي" أو "الأعلى"، واستقر في بلاساغون شمال جبال تيان شان وجعلها عاصمة إمبراطوريته التي أصبحت معروفة باسم قره خيتاي أو الخطا السود). في عام 1141 طلب شاه خوارزم المساعدة من هذا الأمير ضد أحمد سنجر ملك سلاجقة فارس، والذي طرد الشاه من مملكته وقتل ابنه. وأتى كور خان مع جيش كبير من الأتراك والخطا وآخرين وهزم سنجر قرب سمرقند (سبتمبر 1141) في معركة قال عنها ابن الأثير أنها أكبر هزيمة حلت بالإسلام بتلك المناطق منذ بدأ عهده. مع أن كور خان نفسه لم يمدد فتوحاته إلى بلاد فارس، فقد تابع شاه خوارزم النصر بغزو خراسان وسلب المدن وكنوز سنجر. شهدت المعركة هزيمة سنجر وتولي ابن أخيه مسعود حكم غرب بلاد فارس، وبهذا فإن الواقعة حدثت قبل أربع سنوات من قصة الفاتح الشرقي التي رويت على مسامع روية الأسقف أوتو في روما، فنجد هنا دمار أخوة سامياردي (باللاتينية: Samiardi fraters) أو إخوة سنجر، والتي كانت بذرة قصة الراهب يوحنا.

لم تكن قصة كور خان مطابقة مع كل النقاط في قصة أسقف جبلة، ما دفع الأستاذ برون دي أوديسا أن يقدم مرشحا آخر لهوية الراهب يوحنا الأصلي في شخص الأمير الجورجي يوحنا أوربليان، الملقب سباسالار، أو القائد العام، وقد خدم تحت إمرة عدد من ملوك جورجيا في ذلك العصر. ويظهر برون بارتباط الراهب يوحنا مع القوقاز في وثائق من القرن الخامس عشر. حيث يذكر في أحدها على الأقل أنه ملك أباسيا أو الأباظة من القوقاز. ويظهر أن بعض الخلط بين الأباش أو الأحباش وبين الأباظة كان أصل الخلط الذي حدث لاحقا.

في عام 1248 يذكر جوفاني كاربيني اسم الراهب يوحنا كملك على نصاري الهند العظمى، والذي هزم التتار بحيلة متقنة، يعرفه الباحث أوبرت بأنه جلال الدين منكبرني انتصر في معارك قليلة على المغول في أفغانستان. من ناحية أخرى، يذكر سجل الأمير الأرمني سمباد (1248)، هذا الملك المسيحي تلقى العون من التتار ليهزم المسلمين، وأصبح تابع المغول. أشار وليام روبروكوا (1253) إلى غور خان باسم كوار شام دي كاراكاتاي، ولكنه أطلق اسم "الملك يوحنا" على كوشلوك ملك النايمان، الذي تزوج ابنة آخر أبناء أسرة كور خان. ومن الملاحظات التي يربطها روبروكوا مع الملك يوحنا، والقصص عجيبة التي نسجها النسطوريون، والحكايات العظيمة التي حيكت حول الملك يوحنا، فمن الواضح أن الرحالة افترض أن ملك النايمان هذا هو الأصلي في الأسطورة المنتشرة. ويذكر أن أخ يوحنا هذا يدعى أونك وحكم الكريت والمركيت (أو الكيرايت والمركيت، وهما من قبائل المغول العظيمة)، والتي ارتبط تاريخها مع جنكيز خان. يظهر أونك خان ثانية في سجلات ماركو بولو، الذي تحدث كثيرا عنه بأنه "أمير عظيم، وهو نفسه من ندعوه الراهب يوحنا، وهو في الحقيقة من تحدث العالم عن ملكه العظيم". كان أونك هذا في الحقيقة هو أميرا للكيرايت، وسماه الصينيون تولي، وسماه المؤرخون الفرس عند المغول طغرل، والذي منحه إمبراطور جين شمال الصين لقب "وانغ" أو الملك، حيث عرف منه باسم أوانغ أو أونغ خان. وكان حليف جنكيز لمدة طويلة، لكن الشقاق حدث بينهما، وكانا عدوين لدودين حتى موت أونغ خان في عام 1203. في قصة ماركو بولو فإن أونك خان أو الراهب يوحنا كان السيد الأكبر للتتار، ودفعوا له الجزية حتى ظهر جنكيز. وهذه القصة في جوهرها كررها كتاب أوروبيون آخرون من نهاية القرن الثالث عشر، مثل ريكولدو دي مونتي وجان دي جوانفيل، وكذلك من قبل مؤرخ آسيوي، هو الكاتب المسيحي المشهور، ابن العبري. ولا يذكر أن أونغ خان طالب بالسيادة على المغول واتجه بفتوحاته نحو الشرق. لكن قوته وكرامته كانتا كبيرتان حيث أطلق عليه المؤرخ رشيد الدين لقب "بادشاه".

Source: wikipedia.org