If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد ثلاثة أيام من القصف في 31 مايو 1945 قام الجنرال باجيت القائد الأعلى للقوات البريطانية في سوريا ولبنان، يرافقه وزير الدولة البريطانية آلن شو، بزيارة دمشق ولقاء الرئيس القوتلي، وأبلغه معاضدة الحكومة البريطانية للشعب السوري. كذلك فإن الاتصالات بين الحكومتين الفرنسيّة والبريطانيّة، أجبرت فرنسا على وقف القصف والانسحاب من داخل حدود المدن نحو الثكنات فورًا، والتجمع تحت حماية الجيش البريطاني؛ واضطر نائب المندوب الفرنسي لمغادرة دمشق تحت تهديد التدخل العسكري البريطاني. تزامنًا مع اسنحاب الفرنسيين، هجم شبان سوريين على مكتب اللوازم العسكرية الفرنسي في منطقة الصالحية وقتلوا 15 جنديًا سنغاليًا داخل المكتب.