If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قالها يمدح الحارث بن جبلة بن أبي شمر الغساني وكان أسر أخاه شأسا، فرحل إليه يطلب فكاكه، وقد بدأها بالغزل والنسيب، ووصف نعمة صاحبته وحرصها على سر الزوج، ثم نعت نفسه بالتجربة، ودعا لصاحبته بالسقيا، وفي الأبيات 8 - 10 يعلن خبرته بالنساء وشدة إعجابه بالشباب والثراء، مستطردا بذلك إلى مدح الحرث، فوصف الناقة التي رحل بها إليه، وشبهها بالبقرة قد تتبعها القانص بكلابه فهي لا تألو عدوا، ووصف طريق رحلته وما اعترضه من صعاب وجهد، ثم طلب من مليكه النوال، وشكا إليه ما أصابه من خيبة الرجاء فيمن سواه من الملوك، ثم نوه بمواقف الحرث في الحرب، ونعت فرسه وسلاحه وجيشه، وذكر الشؤم الذي لحق بأعدائه وما أصابهم من التقتيل والهزيمة، ثم انتقل إلى ما قصد من كلمته أن يجعلها شفيعا لأخيه لإنقاذه من أسر الملك، ويروون أن الحرث لما سمع قوله: فحق لشأس من نداك ذنوب. أمر بإطلاق شأس وسائر أسرى بني تميم. .