If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
دوافع نشأة حركة البقائيين العصرية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة تشمل سياسات الحكومة، تهديدات الحرب النووية، المعتقدات الدينية والكتاب الذين يحذرون من الانهيار الاقتصادي أو الاجتماعي في كلاً من الروايات المبنية على الواقع وروايات خيال نهاية العالم وما بعد نهاية العالم. من ضمن برامج الدفاع المدني في حقبة الحرب الباردة لملاجئ القنبلة الذرية العامة والملاجئ الشخصية وتدريب الأطفال. قديس كنيسة السيد المسيح لليوم الأخير وجه أعضاء الكنيسة لمدة طويلة على تخزين الأكل والماء لسنوات لهم ولعائلاتهم للإعداد لاحتمال وقوع حرب نووية. فترة الكساد العظيم الذي تبع الانهيار الاقتصادي في الوول ستريت عام 1929 إستشهد به البقائيين كمثال يحتاج إلى الإعداد.
زيادة تضخم النسبة الاقتصادية الأمريكية في فترة الستينيات من القرن العشرين خفضت من القيمة النقدية الأمريكية وإستمرار القلق حول إمكانية التبادل النووية بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي وارتفاع نقص التموين في المراكز المدنية والأخطاء الأخرى في النظام سبب في جعل المفكرين المحافظين والمتحررين في ترويج ونشر طرق الإعداد الفردي. هاري براون بدأ بعرض حلقات دراسية وبحوث كيفية النجاة من الانهيار النقدي في عام 1967 ,مع دون ستيفنز المصمم المعماري قدم مدخل على كيفية بناء وتجهيز معزل للبقاء بعيداً عن منطقة وقوع الكارثة وأعطى نسخة من مؤلفه الأصلي (مرجع المنعزلين) إلى كل مشاركة في الحلقات الدراسية. ظهرت عناوين على نفس الموضوع في نشرات مقالية صغيرة متحررة من مثل (المبتكر) و(فصل إتلانتس).كانت خلال فترة بدأ فيها روبرت دي كيبرت نشر (رسالة في النجاة من التضخم) والتي أعيد تسميتها إلى (التمويل الشخصي).لعدة سنوات تضمنت نشرة الأخبار قسم التأهب والإستعداد الشخصي للكاتب ستيفن تروج حلقات دراسية غالية الثمن حول الولايات المتحدة الأمريكية على مواضيع تحذيرية مشابهة. ستيفنز مشتركا مع جيمس مكفير وأخرين في موقف دفاعي يحامون عن الإستثمار بالأموال الثابتة.
في العقد التالي حذر هوارد رف من انهيار اجتماعي اقتصادي في كتابه الذي طبع عام 1974 (المجاعة والبقاء في أمريكا). كتاب رف نشر خلال فترة صحوة تفشي التضخم في أمة البترول عام 1973. أغلب عوامل البقاء بالإمكان إيجادها في هذا الكتاب متضمناً نصائح في إدخار الطعام. الكتاب دافع بالطلب أن المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة لها قيمة جوهرية تجعلها أكثرنفعاً في أحداث الانهيار الاجتماعي الاقتصادي من العملات الورقية. رف لاحقاً أصدر نشرة أكثر اعتدالاً وتنوعاً من النفس الموضوع مثل (كيف تزدهر في السنوات السيئة الآتية) من أفضل مبيعات الكتب في عام 1979. مدرب الأسلحة والبقائي العقيد جيف كوبر كتب عن تقوية المعازل في مواجهة الأسلحة النارية الخفيفة. في مقالة بعنوان (مذكرات تكتيك المنشئات السكنية) ,كوبر إقترح استخدام مبدأ فاوبان حيث تسليط الضوء على زوايا الحصن بإمكانها أن تعيق الغوغائين الأوغاد من إمكانية الوصول إلى المعزل من خارج الحائط في أي بقعة عمياء. كورنرز مع هذا التطبيق الموضح والمبسط من فاوبان ستار أصبح حالياً يطلق عليه (زوايا كوبر) لجيمس راولس في تشريف جيف كوبر. اعتماداً على حجم الملجأ المطلوب للمجموعة، تصميم عناصر من هندسة القصور الأوروبية التقليدية مثل فوجيان تولو الصينية وجدران فناء البيوت المكسيكية أقترحت لمعازل البقاء. في كلا الكتابين (راولس في المعازل والانتقال) وروايته البقائية (وطنيون: رواية للبقاء في الانهيار المقبل), يصف راولس في تفاصيل دقيقة مجموعات منعزلة يطورون قوالب طابوق بناء المنازل بالفولاذ ودعم الأبواب والنوافذ بالمصراع وحفر خنادق مضادة للعربات وتركيب بوابات مقفلة وبناء عوائق وعراقيل من الأسلاك وتثبيت أبراج مراقبة للتنصت ورصد الاتصالات الإذاعية (LP/OPs.). راولس إقترح أن تتضمن ردهة معازل البقاء شرك أو فخ لأي اقتحام وقد سمي هذا المقترح (غرفة التحطيم). كتب كلا من بروس دي كلايتون وجول سكوسن على نطاق واسع عن إعادة بناء الملاجئ المتهالكة والآيلة للسقوط إلى معازل سكنية ولكن الحماية الباليستية والأمن الخارجي كان أكثر اهتماماً للسلطات الحكومية من مقترح كوبر وراولس. النشرات الإخبارية الأخرى والكتب التي تتابع ما أثير من أول منشور لرف في عام 1975م كورت ساكسون بدأ بطباعة ونشر صحيفة إخبارية شهرية شعبية الحجم تحت اسم (الباقي) أي دمجت مقالات ساكسون مع إعادة طباعتها في القرن التاسع عشر حتى بدايات القرن العشرين كتبت عن مهارات الرائد المعتددة والتيكنلوجويا القديمة. كورت ساكسون استخدم مصطلح بقائي لوصف الحركة ودعى لسكها كعملة معدنية. في العقد السابق مستشار التأهب وبائع كتب البقاء المستقر في كاليفورنيا دون ستيفنز روج لمصطلح المتراجع لوصف هؤلاء الذين في الحركة إشارة إلى أن التجهيز لترك المدن إلى ملاجئ بعيدة أو معازل بقاء سيدمر المجتمع. في عام 1976م قبل الانتقال إلى إنلاند الشمالية الغربية هو وزوجته ألفا ونشرا كتاب (مبادئ الناجيين) و(تحديث مرجع المنعزلين). لفترة في السبعينيات من القرن العشرين مصطلح بقائي وانعزالي استخدموا بشكل متبادل. بينما مصطلح انعزالي في النهاية وقع في الإهمال، والكثير من المنتمين لهذه الحركة شوهد ينعزل كأكثر عقلانية ليقترب من تجنب الصراعات والابتعاد والاختفاء. البقائية من جهة أخرى تميل إلى القتال والمقاومة واستخدام الإعلام كما تقول حكمتهم (أطلق النار على الناهبين). إحدى الجرائد الإخبارية التي كانت للبعض أهم جريدة للبقائية والبقائي في سبعينيات القرن العشرين هي (بقاء الشخص) من عام 1977م حتى عام 1982م نشرها ميل تابان الذي ألف أيضاً كتاب (بنادق البقاء) وكتاب (تابان على بقاء). الجريدة تتضمن أعمدة من تابان بنفسه كما هناك أعمدة يكتبها جيف كوبر وآل جي فينتر وبيل بيير وبروس دي كلايتون وريك فينس ونانسي ماك تابان وجي بي وود ودكتور كارل كايرستش وتشارلز أفيري وكارل هيسس ويوجين أيه بارون وجانيت جروين ودين إينج وبوب تايلولار وريجينالد بريتنور وسي جي كوب. أغلبية الجرائد تتعاقب حول انتقاء وتشييد وحفظ تجهيزات معازل البقاء. بعد موت تابان في عام 1980م, كارل هيس إستلم مهمة نشر الجريدة وفي النهاية أعيد تسمية الجريدة إلى (البقاء غداً). في عام 1980م جون بغسلي نشر كتاب (إستراتيجية ألفا). كانت ضمن قائمة أفضل مبيعات نيويورك تايمز لتسعة أسابيع في عام 1981م. بعد ثمانية وعشرون عام في توزيع بقايا (إستراتيجية ألفا) شعبيا مع البقائيين وإعتبرت معيار قياس مرجعي على تخزين الطعام والإمدادات العائلية كسياج أمام التضخم والنقص والعجل في المستقبل. بالإضافة إي النسخة المقوية من الجريدة أنشأ البقائيين في السبيعينيات من القرن العشرين أول وجود على شبكة الإنترنت مع منتديات بي بي أس ويوزنيت التي خصصت للبقائية والعزلات البقاء.
الاهتمام في أول موجة حركة بقائية قد بلغ ذروته في أوائل الثمانينيات من القرن العشرين، مع كتاب هوارد رف (كيف تزدهر خلال السنة السيئة القادمة) ونشرة 1980م (الحياة بعد يوم النهاية) للكاتب بروس دي كلايتون. كتاب كلايتون تزامن مع إستئناف سباق التسليح بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، وقام البقائيين بإقصاء الحرص على الإستعدادات من الانهيارات الاقتصادية والمجاعة وعجز الطاقة التي كانت مصدر الاهتمام في سبعينيات القرن العشرين وأصبح التركيز على الحرب النووية، في بداية الثمانينيات من القرن العشرين كتاب الخيال العلمي جيري بورنيل محرر وكاتب مقالات صحفية لمجلة البقاء، وهي مجلة بقائي وكانت مؤثرة في الحركة البقائية. كتاب راجنار بنسون (الحياة من الأرض في المدينة والريف) الذي ألف في عام 1982م إقترح معزل للبقاء في الريف كمعيار للإستعداد وتغيير شعوري في أسلوب الحياة.
بلغ الاهتمام في الحركة ذروته في عام 1999م مع الموجة الثانية التي أطلقت من الخوف من فيروس الحاسب الآلي واي تو كي. قبل الجهود الشاملة في إعادة صياغة الشفرات البرمجية للحد من التأثر بعض الكتاب مثل غراي نورث وإد يوردن وجيمس هوارد كنستلير وإد يارديني توقعوا انتشار عمليات انقطاع للطاقة على نطاق واسع وعجز في الطعام والبنزين وحالات الطوارئ الأخرى. نورث وآخرون أطلقوا التحذير لأنهم أيقنوا أن إصلاح الشفرات والرموز البرمجية لعامة 2000م لم تكن بالسرعة المطلوبة. بينما مجموعة من المؤلفين استجاب لهذه الموجة من الاهتمام، اثنان من أكثر الكتابات المركزة على البقاء التي ظهرت (بوستون في واي تو كي) المؤلف في 1998م للكاتب كينيث دبليو رويس و(دليل الهبي للبقاء في واي تو كي) للكاتب مايك أويهلر. أويهلر أحد الداعين للعيش تحت الأرض الذي أيضاً ألف (كتاب منزل تحت الأرض بخمسون دولار وأكثر) الذي لديه شعبية طويلة في حلقات البقائي.
الموجة الثالثة للبقائية بدأت بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 الإرهابية والتفجيرات اللاحقة في بالي ومدريد ولندن هذا النهوض من اللاهتمام في البقائية ظهر بكونه قويا كالموجة الأولى في سبعينيات القرن العشرين الخوف من الحرب وإنفلونزا الطيور ونقص في الطاقة والكوارث الطبيعية وتغيير مناخ عالمي مقترن مع الإضراب الاقتصادي والضعف الذي تبين للإنسان في مواجهة الكوارث الطبيعية بعد زلزال المحيط الهندي في عام 2004 وتسونامي وإعصار كاترينا زاد من اهتماماته في المواضيع البقائية. العديد من الكتب التي نشرت من 2008 تعطي نصائح للبقاء من مختلف الكوارث المحتمل حدوثها لاحقا مترتبة من نقص وانهيار الطاقة إلى الإرهاب النووي أو البيلوجي بالإضافة للكتب في السبعينيات المدونات والمنتديات على شبكة الإنترنت أصبحت الطرق الشعبية لنشر معلومات حول البقائية فمواقع ومدونات شبكة الإنترنت تناقش عربات البقاء وإنساحب البقاء وإظهار التهديدات وقوائم بمجموعات بقائية. المشاكل الاقتصادية التي ظهرت من انهيار في القروض والتسليف وبطاقات الائتمان وسببت في عام 2007 بأزمة إقراض رهانات عقارية ونقص عالمي في الحبوب دفع شريحة واسعة من عامة الناس للإستعداد. انتشار فيروس H1N1 إنفلونزا الخنازير في عام 2009 أثر الاهتمامات في البقائية ورفع بشكل ملحوظ في مبيعات كتب الإستعداد وزاد من أولوية توجه تيار البقائية. قادت هذه التطورات السيد جيرالد كيلينتي مؤسس معهد بحث الإتجاهات ليعرف إتجاه يطلق عليه البقائية الجديدة ووضح هذه الظاهرة في مقابلة إذاعية مع السيد جيم بوبلافا في 18 ديسمبر 2009 قائلا "عندما تعود إلى الأيام الكئيبة عندما كنا في نمط البقاء الأخير في العام 2000 بالطبع قبل السبعينيات ما حصل هو رؤيتك إلى هذا العنصر من البقائي أنت تعلم الشخصية رجل مع سلاح أي كي-47 متوجها نحو التلال مع مايكفي من الذخيرة ولحم الخنزير والفاصولياء لاجتياز العاصفة إنها مختلفة كثيرا من ذلك أنت ترى أناس عاديين يتخذون تحركات ذكية في إتجاهات ذكية للإستعداد للأسوأ لذلك البقائية ممكنه في كل الطرق نمي مواردك الخاصة وإعمل بقدر ماتستطيع لجعلها أفضل ماتستطيع لوحدك لأنها قد تحصل في المنطقة المدنية والحضرية أو المناطق التي حولها وأيضا ذلك يعني أن تكون ملتزم مع الجيران بأحكام مع جيرانك تعملون مع بعض وتتفهمون أن كلنا في هذه الأزمة مع بعض في جانب واحد عندها علينا أن نساعد بعضنا البعض وتلك أفضل طريقة للتقدم إلى الأمام". كانت هذه اخر سمة مميزة في مجلة بحث الإتجاهات "إنتشرت روح عمومية بشكل ذكي في صميم قيمة البقائية الجديدة".
عدد من البرامج التلفزيونية الشعبية والأفلام أيضا ظهرت مؤخرا مبنية على (أيام روح العصر من الخوف من حدث تغير العالم) أفكار يوم الحساب نشرت خصوصا في الإنترنت فيما يتعلق بظاهرة 2012 وسوء فهم روزنامة المايا أثار نشاطات بعض المعدين في التحضير للأول من ديسمبر 2012. كسب المعدين انتباها بعد حادث إطلاق النار في مدرسة ثانوية ساندي هوك التي كشفت أن والدة القاتل المتسبب في المجزرة الجماعية كانت بقائية.