If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
«عندما يصبح بإمكان المرأة أن تسير بمفردها في شوارع مدننا المفتوحة دون إهانة أو عقبة وبأي سرعة تختارها، لن يكون هناك حاجة لهذا الكتاب». - جيرمين غرير، 1969، الجملة الافتتاحية للمسودة الأولى.
يستكشف كتاب "المرأة المخصيّة" كيفية تأثير عالم يهيمن عليه الذكور في شعور الأنثى بذاتها، وكيف تقوّض الصور النمطية القائمة على التحيز الجنسي عقلانية الأنثى واستقلاليتها وقوتها وجنسانيتها. ويوجه رسالة للنساء بأنه ينبغي عليهن البحث في أنفسهن عن التحرر الشخصي قبل محاولتهن تغيير العالم. تصف غرير في فصول كتابها المؤلف من خمسة أقسام -الجسد والروح والحب والكراهية والثورة- القوالب النمطية وسوء الفهم والأساطير التي تجتمع مع بعضها في توليد الاضطهاد. لخصت موقف الكتاب في عام 2018 بـ «افعلي ما تريدين وارغبي فيما تفعلين... وإيّاك أن تفعلي شيئًا لا ترغبين في فعله».
استمرت غرير في كتابها "الجنس والقدر: سياسات الخصوبة البشرية" (1984) بانتقاد المواقف الغربية تجاه الجنسانية والخصوبة والأسرة، وفرض تلك المواقف على بقية العالم. تستهدف هذه المرة أيضًا الأسرة الأولية، وتدخّل الحكومة في السلوك الجنسي، وتسويق النشاط الجنسي وأجساد النساء. وقالت إن الترويج الغربي لتحديد النسل في العالم الثالث لم يكن بدافع الاهتمام برفاهية الإنسانية بل بسبب حسد الأثرياء ومخاوفهم التقليدية تجاه خصوبة الفقراء. وكتبت نقلاً عن ماري ستوبس وآخرين أن حركة تحديد النسل كانت ملوثة منذ بدايتها بهذه المواقف. كما حذرت من إدانة أساليب الحياة والقيم الأسرية في العالم النامي.