بالإنجليزية: Public Relation، وهي تشكيل والحفاط على صورة الشركة، أو المنظمة أو فرد من وجهة نظر الجماهير أو العملاء المختلفة للعميل، ويعتمد جمهور الشركة أو المؤسسة على طبيعة عمل العميل، ويمكن أن تشمل العملاء الحاليين، والعملاء المحتملين، والناخبين، وأعضاء المجتمع المحلي، وأعضاء وسائل الإعلام، والطلاب، وأولياء أمور الطلاب، والأشخاص عبر الإنترنت، والمواطنين الأجانب، وغيرهم، حيث تعتبر السمعة الجيدة من أهم أصول كل منظمة، والتي يمكن أن تمنحها ميزة تنافسية مع غيرها، ويمكن للعلاقات العامة الفعالة أن تساعد في إدارة السمعة من خلال التواصل، وبناء علاقات جيدة مع جميع أصحاب المصلحة في المنظمة، بهدف الحصول على الدعم والتأثير على الرأي والسلوك العام للجمهور.
دور العلاقات العامة
تعتبر العلاقات العامة أحد الوظائف الإدراية، وهي مسؤولة عن العديد من الأمور، وهي:
حماية سمعة الشركة الجيدة.
توقع وتحليل وتفسير الرأي العام والمواقف والقضايا الجيدة أو السيئة، والتي يمكن أن تؤثر على عمليات وخطط المنظمة.
إدارة الاستشارة على جميع المستويات في المنظمة، وفيما يتعلق بقرارات السياسة العامة، ومقررات العمل والإتصالات، مع مراعاة انعكاساتها العامة ومسؤولياتها الاجتماعية أو مواطنيها.
إجراء البحوث، والتقييمات بشكلٍ مستمر لبرامج العمل والاتصال لتحقيق فهم الجمهور الواعي اللازم لنجاح أهداف المنظمة، وقد تشمل هذه الوظائف عدة طرق.
تخطيط وتنفيذ جهود المنظمة للتأثير على السياسة العامة أو تغييرها.
تحديد الأهداف والتخطيط ، وتوظيف وتدريب الموظفين وتطوير المرافق الخاصة بالمنظمة.
الإشراف على تطوير الشركة لزيادة مشاركة العملاء، وجذب العملاء المحتملين.
أدوات وتقنيات العلاقات العامة
عادةً ما يقوم المختصون في العلاقات العامة والشركات باستخدام عدداً من الأدوات والتقنيات التي تساعد على تعزيز وتحسين الصورة العامة للعملاء، ومساعدتهم على تشكيل علاقة جيدة مع الجمهور المستهدف، أو المحتمل، ومن الأدوات التي يتم استخدامها:
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.