If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تركّز الهجرة في كثيرٍ من الأحيان على الأغراض المتعلّقة بالعمل والعمالة؛ كهجرة العمالة الفنية وغيرها من أشكال العمالة إلى الدول القادرة على توفير فرص عمل مناسبة وبدخلٍ مرتفعٍ نوعاً ما؛ حيث ينتقل الأفراد إلى الدول الأخرى للإقامة فيها فترة من الزمن أو للإقامة الدائمة فيها، وتجدر الإشارة إلى أن للهجرة فوائد كبيرة على الدول المستقبلة للمهاجرين من عدّة نواحي اجتماعية واقتصادية وثقافية، كما يجدر بالذكر أنه يوجد عدّة أنواع للهجرة يمكن تصنيفها بالاعتماد على الآتي:
يُمكن تصنيف الهجرة اعتماداً على المكان الذي ينتقل إليه الفرد إلى نوعين، وهما الهجرة الداخلية والهجرة الخارجية، ويبين الآتي وصفاً لكلٍّ منهما:
تعرّف الهجرة الداخلية (بالإنجليزيّة: Internal Migration) على أنّها انتقال الأفراد من مكانٍ إلى آخر داخل حدود الدولة، ويُمكن تقسيمها إلى عدّة أنواع، وهي على النحو الآتي:
يوجد العديد من الدوافع التي تؤدي إلى الهجرة الداخلية، ويُعدُّ حجم الدولة من أبرز تلك الدوافع؛ حيث إنّ الهجرة الداخلية تزداد بزيادة حجم الدولة ومساحتها، وكلّما كانت متباينة في جغرافيتها، وفي حال كانت متعددة الأقاليم، ومن أهم الأمثلة على الهجرات الداخلية التي شهدها العالم في العصر الحديث: الهجرات الداخلية في الاتحاد السوفيتي سابقا والهجرات الداخلية في الولايات المتحدة الأمريكية.
تُعدُّ الهجرة الخارجية (بالإنجليزيّة: External Migration) من أكثر أنواع الهجرة البشرية شيوعاً، وتُعرَّف على أنّها انتقال فرد واحد أو عدّة أفراد من دولة إلى دولة أخرى، ويزداد نطاق ظاهرة الهجرة الخارجية أو ما يُعرف بالهجرة الدولية مع الوقت ممّا ينعكس على زيادة تعقيداتها وتأثيراتها على الدول، ويُمكن اعتبارها بأنّها أصبحت سِمة تميّز العالم الحديث و تقود به نحو العولمة. ويوجد العديد من الدوافع التي تؤدي إلى الهجرة الخارجية ومن أبرزها ما يأتي:
يُمكن تصنيف الهجرة اعتماداً على إرادة الشخص الذي يريد أن يهاجر إلى نوعين، وهما الهجرة الإرادية أو الطوعية والهجرة القسرية أو الجبرية، ويبين الآتي وصفاً لكلٍّ منهما:
تُعرّف الهجرة الإرادية أو الطوعية (بالإنجليزية: Voluntary Migration) على أنّها الهجرة التي تتم على أساس الاختيار الحُر للفرد، وإرادته الحرّة؛ إذ ينتقل الفرد من مكان إقامته إلى مكانٍ آخر لأسباب متنوعة، ويتم ذلك بعد دراسة العوامل المتوفرة في الدولة المُراد الهجرة إليها التي تجذبه للهجرة والمعروفة بعوامل السحب، والعوامل التي تدفعه لترك مكان إقامته والمعروفة بعوامل الدفع، ومقارنتها معاً وبعدها يتم اتخاذ قرار الهجرة، وتعدُّ الرغبة في تحسين وضع الفرد الاقتصادي من خلال الحصول على فرص عمل أفضل من أهم العوامل التي تدفع به إلى الهجرة الطوعية، بالإضافة إلى العديد من الأسباب، ومنها ما يأتي:
تُعرّف الهجرة غير الطوعية أو الهجرة القسرية (بالإنجليزية: Forced Migration) على أنّها الهجرة التي يضطر فيها الفرد أو مجموعة من الأفراد إلى الفرار من منازلهم وترك أماكن إقامتهم هرباً من الأحداث التي تهدّد سلامتهم وحياتهم والانتقال إلى أماكن أخرى أكثر أماناً، ويُعدّ اللاجئين من أبرز الأمثلة على الأفراد الذين تعرّضوا للهجرة القسرية، ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الهجرة القسرية ومن أبرزها ما يأتي:
يُمكن تصنيف الهجرة اعتماداً على الزمن الذي تستغرقه الهجرة إلى نوعين، وهما الهجرة الدائمة والهجرة المؤقتة، ويبين الآتي وصفاً لكلٍّ منهما:
تُعرّف الهجرة الدائمة (بالإنجليزية: Permanent Migration) على أنّها انتقال الأفراد من مكان إقامتهم وتركه نهائياً دون العودة إليه والذهاب إلى مكانٍ آخر والاستقرار فيه، لِذا يُرافق ذلك النوع من الهجرة تغييراً كاملاً يشمل جميع نواحي حياة الأفراد المهاجرين.
تُعرّف الهجرة المؤقتة (بالإنجليزية: Temporary Migration) على أنّها انتقال الأفراد من مكان إقامتهم إلى مكانٍ آخر بشكلٍ غير دائم؛ إذ يتم تحديد فترة زمنية للهجرة، وتنتهي بانتهاء الغرض الذي تمّت الهجرة لأجله، ويرتبط بهذا النوع من الهجرة ما يُعرَف باسم المهاجرين العائدين؛ وهم المهاجرين الذين يرتبطون بموطنهم الأصلي بروابط اجتماعية أو اقتصادية أو بغيرها من الروابط، ممّا يدفعهم إلى العودة إلى الوطن بين حينٍ وآخر، ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الهجرة المؤقتة ومن أبرزها ما يأتي:
ولمعرفة مزيدٍ من المعلومات حول ظاهرة الهجرة، يمكنك قراءة مقال موضوع حول ظاهرة الهجرة.