- عقدة الأم، اي التعلق الشديد بالأم لدى البعض من الرجال والنساء حتى تمسي الشخصية اعتمادية تماما على الأم ولا يجد الرجل بديلاً عن الام لاحقا إلا في صورة الزوجة
- عقدة الاب وكذلك الحالة الاعتمادية على الأب أو عقدة الأب، فالأب يدير دفة إدارة ابناءه أو زوجته أو ممن يتبعوه بشكل مفرط في التسلط والقسوة.
ومن العقد الأخرى الأكثر إيلاماً وتأثيراً على السلوك وتترك انطباعاً في الشخصية هي:
- عقدة (اليكترا) وفيها الجانب الأنثوي المماثل لعقدة اوديب. بعد أن طغى الجانب الذكوري على عقدة اوديب، فإن عقدة اليكترا يطغى عليها الجانب الأنثوي وتنشأ من التثبيت الشبقي اللاشعوري لدى البنت على أبيها مما يؤثر في اختيارها لزوجها أو امتناعها تماما عن الزواج وتتجه الأنثى بحبها ورغبتها الجنسية لأبيها وبكراهيتها لإمها.
- عقدة الذنب اي العقدة التي تسبب الانفعال والشعور بالذنب بسبب القيام بعمل ما يترك أثراً في النفس وتترك ذنباً يلاحق صاحبه ربما مدى حياته.
وهناك أيضاً
- عقدة الغيرة وهي الانفعال المفرط والشديد تجاه الأخرين ولها دوافع نفسية عميقة.
- عقدة (اوديب) Oedipus Complex الشهيرة فهي عقدة الابن تجاه أبيه وهي عقدة موجهه بسبب القيود والموانع التي يفرضها الأب على الابن كما يعتقد الطفل الذكر من ان يستحوذ الابن بأمه بالكامل ويستبعد الطفل أبيه لا شعورياً من مشاركته في حب أمه.
- عقدة قابيل وهناك عقدة اخرى أكثر شدة وانتشارا فينا وهي عقدة كراهية الاخ والانفعال الشديد ضده لاسباب عديدة نشأة جميعها في مراحل الطفولة الأولى وتسمى "عقدة قابيل"وتصل الرغبة احيانا إلى قتله.
يقول عالم النفس الشهير ألفرد أدلر: «إن الشعور بالنقص يزداد بنسبة كبيرة في حالات الفشل في إنجاز مهمات وأهداف الحياة وإنها تشكل نمط الحياة الفريد لكل فرد» علما بأن هذا العالم الشهير كان يعاني من عقدة نقص جسمي وهو قصر ملحوظ في أحد اطرافه.
Source: wikipedia.org