الوجدان:- (فِي الفلسفة) يُطلق أَولا على كل إحساس أولي باللذة أَو الْأَلَم وَثَانِيا على ضرب من الْحَالَات النفسية من حَيْثُ تأثرها باللذة أَو الْأَلَم فِي مُقَابل حالات أُخْرَى تمتاز بالإدراك والمعرفة (مج) (المعجم الوسيط)
الوجدان:- 1 - الوجدان مصدر وجد. نقول: وجد المطلوب وجدانا، اصابه، وادركه. والوجدان عند الحكماء هو النفس وقواها الباطنة، أو هو القوى الباطنة فقط من جهة ما هي وسيلة لادراك الحياة الداخلية. 2 - والوجداني ما يجده كل احد من نفسه (كعلمنا بوجود ذواتنا، وبأفعال ذواتنا)، ويرادفه الحدسي، او ما يدرك بالقوى الباطنة (كعلمنا بخوفنا، وشهوتنا، وغضبنا، ولذتنا) اي ما يحكم به العقل بالاستناد الى الحس الباطن. وتطلق الوجدانيات بالجمع على ما يكون مدركا بالحواس الباطنة. واذا علمت ان الحواس عند القدماء تشمل الحس المشترك والخيال، والمصورة، والمتخيلة والمفكرة، والوهمية، والحافظة كان الوجداني غير مقصور على ادراك اللذة والالم والانفعال بل كان مشتملا على ادراك كل ما يظهر على مسرح النفس من الصور والمعاني. 3 - ولكن المعجم الفلسفي الذي وضعه مجمع اللغة العربية يطلق لفظ الوجدان على مجموع الظواهر الوجدانية من لذة، وألم، وانفعال، ويطلق لفظ الوجداني على ما له صلة بالوجدانيات كاللذة، والألم ويقابله الفكري، والنزوعي من احوال النفس. وهذا المعنى اخص من المعنى الذي قدمناه، لأن الوجدانيات بوجه عام تشمل كل ما نجده في نفوسنا من اللذات والآلام، والعواطف، والصور، والذكريات وغيرها. 4 - والوجدان عند الصوفية مصادفة الحق تعالى. (ر: الادراك، الانفعال).
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.