المستوى النحوي في الدارجة الجزائرية لا يخرج عموما عن النحو العربي، لكن أيضا يوجد بعض التحريفات بنية الدارجة بالنسبة للعربية المعيارية:
- في صيغ الأفعال، مثل : « دْخَل ← يدخل » و « خْرَج ← يخرَج » و « سْمع، يسمَع ». وهذا كله بتسكين الحرف الأخير وفتح العين في المضارع بدل ضمها.
- أحيانا يكون إسم الفاعل على وزن « فْعَّال »، مثال :
- كذب (فْعل) ← كْذَّاب (فْعال)
- سرق (فْعل) ← سْرَّاق (فْعال)
وأحيانا على وزن « فَاعِل » كـ: قرا ← قاري، شرب ← شارب
- يدخلون ← يدخلو
- يخرجون ← يخرجو
- يأكلون ← ياكلو
(مع فتح الفاء وتسكين العين).
- حذف همزة الوصل من أل التعريف القمرية والإبقاء على اللام، مثال :
- البحر ← لْبحر
- القمر ← لْقمر
- المهم ← لْمهم
- حذف همزة الوصل والقطع في الأسماء، مثال :
- إبراهيم ← بْراهيم
- الياس ← لْياس
- احمد ← حْمد
- الأرض ← لارض
- الأساس ← الساس
- ابن ← بن
- في اسم الفاعل: يُأتى باسم الفاعل من المعتل على الأصل ودون إبدال ففي باع يقولون بايع بدل بائع وفي سال سايل بدل سائل وفي صام صايم بدل صائم وكلها اشتقا قات صحيحة الأصل. كما نراهم يدخلون عليه نون الوقاية. ومعلوم أن هذه النون تدخل في العربية لتقي الفعل من الكسر نقول: سامحني خاصمني لكنهم يقولون مسامحني، مخاصمني. والسبب كما هو ظاهر أنهم لما سكنوا (اللام) التقى ساكنان ففرقوا بينهم بهذه النون. وقد ذكر ابن هشام أنه يجوز أن تلحق هذه النون اسم الفاعل أيضا تشبيها له بالفعل كما في قول الشاعر: «فما أدري وكل الظن ظني أمسل مني إلى قومي شراحي» أي «شراحيل».
- في الأسماء الخمسة: لا تلتزم العامة هنا بقاعدة هذه الأسماء بل تأتي بها مرفوعة في كل الحالات مثل: (مشى خوه، ضربت خوه، كتاب خوه).
- الاسم الموصول: تعوض الأسماء الموصولة « الذي، التي اللذان، اللتان، الذين، اللاتي وغيرها » بلفظ «اللي». وحينما ننظر إلى تركيبة هذا اللفظ نجده يأخذ القسم الأول من تلك الأسماء (ال) بالإضافة إلى الحرف الأخير أحيانا. وقال الكوفيون أن: الألف واللام قد تقام مقام (الذي) لكثرة الاستعمال طلبا للتخفيف قال الفرزدق: ما أنت بالحكم الترضى حكومته ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل.
Source: wikipedia.org